فرنسا تطالب بكشف حقيقى لحوادث استهداف جنود اليونيفيل
دعت فرنسا المجتمع الدولي إلى تسليط الضوء بشكل كامل على الحوادث التي استهدفت قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان، المعروفة باسم “اليونيفيل”، مشددة على ضرورة القبض على الجناة وتقديمهم إلى العدالة. يأتي هذا البيان في ظل التصعيد المستمر في المنطقة وازدياد الهجمات التي تستهدف الجنود الذين يؤدون مهامهم من أجل الحفاظ على السلام والأمن.
في بيان صادر عن وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، أعربت فرنسا عن مشاعر الحزن العميق إثر وفاة أحد جنود حفظ السلام من صربيا، الذي لقي حتفه أثناء أداء واجبه ضمن القوة. ورافق هذا الحادث الأليم إصابة جنديين آخرين، حيث تمنت فرنسا الشفاء العاجل لهما وعبرت عن تعازيها الحارة لصربيا وعائلة الجندي المتوفى، وكذلك لكافة أفراد اليونيفيل الذين يشعرون بالأسى لفقدان زميلهم.
تذكر الأحداث أن منذ بدء الأعمال العدائية في 2 مارس، فقد سبعة من جنود اليونيفيل حياتهم خلال تأديتهم لواجباتهم، مما يسلط الضوء على المخاطر التي تواجه هذه القوات أثناء محاولتها تحقيق الاستقرار في المنطقة. وفي هذا الإطار، شددت فرنسا على أهمية احترام قرار مجلس الأمن رقم 1701 من قبل جميع الأطراف، ودعت الجميع إلى الحفاظ على سلامة работников الأمم المتحدة وفقًا للقانون الدولي.
كما أكدت فرنسا على ضرورة التزام جميع الأطراف القابلة للنزاع بوقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في 3 يونيو بين الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية. هذا الاتفاق يعد خطوة مهمة نحو تحقيق الاستقرار في المنطقة، ويؤكد حاجة اليونيفيل للقيام بمهامها بشكل كامل دون أي مخاطر تذكر.
وفي ختام البيان، أعربت فرنسا عن أملها في أن تتمكن قوة اليونيفيل من مواصلة العمل بحرية وأمان، وذلك لما لذلك من أهمية بالغة في تعزيز السلام والأمن في لبنان والمنطقة بأسرها، داعية الأطراف الدولية إلى دعم جهود السلام بشكل فعّال ومسؤول.