تراجع حاد في بورصة تل أبيب بنسبة 2% وهبوط حاد للشيكل أمام الدولار واليورو
استمرت بورصة تل أبيب اليوم، الخميس، في سجلها المتراجع، حيث شهدت الأسواق انخفاضات ملحوظة في قيم الأسهم وأيضاً تراجعاً ملحوظاً في قيمة الشيكل أمام العملات العالمية الرئيسية. يبدو أن هذه التطورات تأتي في إطار حالة من القلق والترقب التي تسيطر على المستثمرين بسبب الأوضاع السياسية والأمنية في المنطقة.
وسجل مؤشر “تل أبيب 35” انخفاضاً نسبته 1.8%، في حين تراجع مؤشر “تل أبيب 125” بنحو 2%، وشهد أيضاً مؤشر “تل أبيب 90” هبوطاً أكثر حدة بلغت نسبته 2.5%. هذا التراجع الواسع في المؤشرات يعكس حالة من انعدام اليقين التي تعاني منها الأسواق الإسرائيلية في الوقت الراهن.
وفيما يتعلق بسوق العملات، تأثرت قيمة الشيكل سلباً، حيث صُرف الدولار الأمريكي عند مستوى 2.88 شيكل، بينما بلغ سعر صرف اليورو نحو 3.35 شيكل. هذا الانخفاض في قيمة العملة يعكس المخاوف السياسية والاقتصادية التي تؤثر على صمود العملة المحلية.
الصحافة الإسرائيلية، وعلى وجه الخصوص صحيفة (يديعوت آحرونوت)، أشارت إلى أن هذه التراجعات في الأسهم وقيمة الشيكل لا تأتي في فراغ، بل هي نتيجة مباشرة للأحداث الجارية في المنطقة وتأثيرها على الأسواق المالية. انتظار المستثمرين لتطورات أمنية وسياسية قد تكون لها انعكاسات كبيرة على الاستقرار الاقتصادي، يزيد من حدة التوتر في السوق.
في ظل هذه الأجواء، يبقى المستثمرون والمتعاملون في الأسواق المالية في حالة ترقب لمزيد من الأوضاع الأمنية والتطورات السياسية، إذ يأملون في تحقيق استقرار قد يساعد على عودة الأسواق إلى مسارها الطبيعي ويعزز من قوة الشيكل أمام العملات الأجنبية.