الأردن يطلق جهود دبلوماسية لرفع تحذيرات السفر وتعزيز السياحة

منذ 56 دقائق
الأردن يطلق جهود دبلوماسية لرفع تحذيرات السفر وتعزيز السياحة

في خطوة تعكس الجهود الحثيثة لدعم القطاع السياحي في الأردن، أعلنت وزيرة الدولة للشؤون الخارجية نانسي نمروقة عن تحركات دبلوماسية نشطة للتخفيف من قيود وتحذيرات السفر المفروضة على المملكة من قبل عدد من الدول. يأتي هذا في الوقت الذي يسعى فيه الأردن لاستقطاب مزيد من الزوار وتعزيز تدفق السياحة إلى أراضيه.

خلال اجتماع لجنة السياحة والآثار في مجلس النواب الأردني، الذي ترأسه النائب سالم العمري، تم تبادل الآراء حول التحديات التي تواجه هذا القطاع الحيوي. وقد حضر الاجتماع عدد من المسؤولين، بما في ذلك رئيس لجنة السياحة والتراث في مجلس الأعيان ميشيل نزال، وأمين عام وزارة الخارجية والشؤون المغتربين السفير ضيف الله الفايز، بالإضافة إلى ممثلين عن الهيئات السياحية.

وقالت نمروقة إن الوزارة تواصلت مع السفراء والبعثات الدبلوماسية لاستجلاء مواقف الدول تجاه السفر للأردن وتجاوز التحذيرات السارية. كما أكدت على أهمية تنظيم فعاليات ترويجية في مناطق مختلفة حول العالم للتعريف بالوجهات السياحية المميزة في المملكة، بهدف جذب المزيد من الزوار.

وعلاوة على ذلك، تسعى الوزارة بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار وهيئة تنشيط السياحة إلى فتح أسواق جديدة، مع التركيز على معالجة التحديات المتعلقة بحركة الطيران، وهو ما يؤكد أهمية الدبلوماسية الاقتصادية في دعم السياحة والاستثمار. كما تروج الوزارة للسياحة العلاجية والاستشفائية عبر بعثاتها في الخارج.

ومن جانبه، أشار ميشيل نزال إلى أهمية العمل على إزالة التصنيفات السلبية التي تقيد حركة السياح نحو الأردن، معرباً عن تفاؤله بشأن إمكانية زيادة أعداد الزوار في المستقبل القريب. وأوضح أن السياحة تساهم بنحو 15% من الناتج المحلي الإجمالي، بينما تسعى المملكة لرفع هذه النسبة إلى 20% بحلول عام 2030.

فيما قال سالم العمري إن السياحة تشكل أحد الأعمدة الأساسية للاقتصاد الوطني، مما يستدعي تركيز الجهود على معالجة المشاكل التي تؤثر على هذا القطاع، وزيادة تنافسية الأردن كوجهة سياحية. وقد أشار ممثلو القطاع السياحي إلى ضرورة تعزيز الحملات الترويجية للأردن وتنفيذ تنسيق أفضل مع وكالات السياحة والسفارات الأردنية، بالإضافة إلى تخفيف إجراءات دخول السياح.

كما دعا ممثلو القطاع إلى دعم سياحة البواخر في مدينة العقبة، معتبرين أنها واحدة من المسارات السياحية الواعدة التي يمكن أن تزيد من عدد الزوار وتنوع مصادر الدخل السياحي. بات من الواضح أن السياحة تعد مجالاً حيوياً يحتاج إلى اهتمام ومتابعة مكثفة لتحقيق الأهداف الطموحة للمملكة الأردنية الهاشمية.