نائب محافظ الفيوم يتفقد مشروع تطوير المدرسة الفندقية بسنورس ويعد بحلول فورية
تنفيذاً لتوجيهات الدكتور محمد هانئ غنيم محافظ الفيوم، قام الدكتور محمد التوني نائب المحافظ بعقد اجتماع مهم لمتابعة التطورات المتعلقة بمدرسة سنورس الفندقية، التي تحصل على تمويل من الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي. وقد جاء الاجتماع في أعقاب زيارة تفقدية للنائب للمؤسسة التعليمية، حيث تم تشديد النقاش على التحديات التي تواجه المدرسة والبحث عن حلول عاجلة لها، بالتعاون مع عدد من المسؤولين والمديرين في مجالات التعليم والتكنولوجيا.
شهد الاجتماع حضور مجموعة من الشخصيات البارزة، حيث الجهود المشتركة كانت واضحة في عزم الجميع على تطوير مستوى التعليم الفني في المنطقة. من بين الحضور، كان المهندس وليد سعيد، رئيس شركة الفيوم لمياه الشرب والصرف الصحي، ومحمد فتحي رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة سنورس، الذين ساهموا بتقديم رؤى متكاملة حول التحديات اليومية التي تواجه المدرسة.
ركز نائب المحافظ خلال الاجتماع على مشروع تطوير المدرسة من خلال تأكيده على ضرورة مواجهة مشكلة ضعف المياه، حيث وجه بسرعة إرسال فريق فني لمعاينة الوضع الحالي وتحديد الأسباب الفنية وراء هذه المشكلة، لضمان توفير المياه اللازمة للطلاب والموظفين. كما شدد على أهمية خدمات الإنترنت في العملية التعليمية، مما استدعى دعوة مسؤولي الشركة المصرية للاتصالات للعمل على إنهاء مراجعة الخطوط الأرضية وتفعيل خدمة الإنترنت بشكل سريع.
بالإضافة إلى ذلك، تم توجيه تعليمات للمسؤولين في قطاع التربية والتعليم بإعداد تقارير تفصيلية تضم أعداد الطلاب الملتحقين بالمدرسة ومناطق إقامتهم، الأمر الذي سيساعد في فهم الاحتياجات الفعلية من وسائل النقل وتوفيرها بشكل يتناسب مع الأعداد المتزايدة.
لم تتوقف جهود نائب المحافظ عند هذا الحد، بل تم تكليف رئيس مركز سنورس بالتعاون مع مدير عام المواقف والنقل الجماعي لمراجعة خطوط سير المواصلات العامة، وإيجاد حلول مناسبة مثل توفير خطوط إضافية خلال أوقات الذروة لضمان انسيابية حركة الطلاب والعاملين بالمؤسسة التعليمية.
في ختام الاجتماع، أكد نائب المحافظ على أهمية تذليل كافة العقبات التي قد تعترض سبيل عملية تطوير المدرسة، مشيراً إلى أن ذلك يتماشى مع رؤية المحافظة في تعزيز التعليم الفني والسياحي. هذا يضمن تخريج كوادر مؤهلة تلبي احتياجات سوق العمل في القطاعين السياحي والفندقي، مما يعود بالنفع على المجتمع المحلي ويزيد من فرص العمل.