التعمري يمثل آمال الأردن في أول مشاركة له بكأس العالم 2023

منذ 58 دقائق
التعمري يمثل آمال الأردن في أول مشاركة له بكأس العالم 2023

يعد المهاجم الأردني موسى التعمري من أبرز الأسماء التي ستسلط عليها الأضواء خلال مشاركته الأولى مع منتخب بلاده في كأس العالم لكرة القدم. إذ يسعى التعمري لتعويض غياب زميله المصاب يزن النعيمات وقيادة الفريق إلى المرحلة الثانية من البطولة، خاصة في ظل وجود مجموعة قوية تضم منتخبات مثل النمسا والجزائر والأرجنتين.

التعمري، البالغ من العمر 28 عامًا، سجل سبعة أهداف في التصفيات الآسيوية المؤهلة للمسابقة العالمية، بينما أحرز زميله النعيمات ثمانية أهداف قبل تعرضه لإصابة شديدة في الرباط الصليبي. يتطلب الأمر من التعمري الآن أن يستغل مهاراته الفائقة في التسجيل وصناعة اللعب لتحقيق نتائج إيجابية للأردن في كأس العالم.

تستضيف الولايات المتحدة وكندا والمكسيك البطولة في هذا العام، وبدت القرعة قاسية على الأردن، إذ سيتعين على الفريق مواجهة النمسا والجزائر في سان فرانسيسكو، قبل الانتقال إلى دالاس للقاء الأرجنتين، حاملة اللقب. تعتبر هذه المباريات تحديًا كبيرًا، ولكن التعمري يبدو جاهزًا لهذا التحدي الجديد.

جاءت مسيرة التعمري الاحترافية متنوعة إذ انتقل من نادي شباب الأردن إلى دوريات في قبرص وبلجيكا، قبل أن يستقر في الدوري الفرنسي حيث لعب مع نادي مونبلييه، ثم انتقل إلى ستاد رين في عام 2025. وقدم أداءً مميزًا في الدوري الفرنسي لهذا الموسم، حيث ساهم في 18 هدفًا خلال 36 مباراة.

في تصريح له بعد التأهل إلى كأس العالم، قال التعمري إن هذا الإنجاز هو حدث تاريخي للأردن، لكنه أضاف أن الفريق يطمح للذهاب بعيدًا في البطولة. وعبّر عن أهدافه العليا ودوره في رفع اسم بلاده على الساحة العالمية.

لقب “ميسي الأردن” الذي أُطلق عليه من قبل جماهير فريقه السابق يفسر موهبته الكبيرة في المراوغة والتسديد القوي. ومع ذلك، فإن التعمري يرفض هذا اللقب، مؤكدًا أنه لا أحد يمكن أن يضاهي ما حققه ليونيل ميسي. أشار إلى عدم حاجة اللاعبين الأردنيين للاعتماد على تشابيههم بلاعبين آخرين، بل ينبغي لهم السعي لخلق إنجازاتهم الخاصة.

ستكون المباراة المقررة بين الأردن والأرجنتين في 27 يونيو مثيرة للاهتمام، حيث ستجمع التعمري بميسي في مواجهة قد تكون حاسمة لمستقبل الفريق في البطولة. والفوز في هذه المباراة سيعزز التعمري وزملاءه ويؤكد قدرة منتخبهم على المنافسة في المحافل الدولية.