وزيرة الثقافة تشارك في احتفالية دخول العائلة المقدسة إلى مصر في الكاتدرائية

منذ 45 دقائق
وزيرة الثقافة تشارك في احتفالية دخول العائلة المقدسة إلى مصر في الكاتدرائية

شهد الاحتفال بعيد دخول السيد المسيح إلى مصر، الذي أقيم في دير السيدة العذراء مريم بجبل قسقام (المُحرق)، مشاركة متميزة من وزيرة الثقافة الدكتورة جيهان زكي، حيث تواجدت في مسرح الأنبا رويس بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، وسط حضور قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية. وقد جرى خلال الاحتفال عرض الفيلم الوثائقي “القدس الثانية”، الذي أثار اهتمام الحاضرين وأهمية المكان الذي تم تصويره فيه.

وأوضحت وزيرة الثقافة أن هذه المناسبة تُعد واحدة من المحطات الفريدة التي تعكس عمق الهوية الوطنية المصرية، حيث تبرز معانيها الإنسانية الراقية. وشددت على أهمية تلك الفعالية في صون التراث الوطني والحفاظ على الهوية المصرية، مشيرة إلى أن وجودها في هذا الحدث ينطلق من قناعتها بالمساهمة في تعزيز الذاكرة الثقافية للأجيال الجديدة.

كما أشارت زكي إلى أن أهداف الاحتفال تتماشى مع الاستراتيجية التي تتبناها وزارة الثقافة لحماية الذاكرة الوطنية وتعزيز الهوية الثقافية من خلال الفنون والنشاطات الثقافية. ولفتت الانتباه إلى ضرورة تحصين الشباب ضد المحاولات التي تهدف إلى طمس الهوية أو تشويه معالمها، مع التركيز على عبقرية المكان المصري وإبراز تراثه الحضاري كرسالة سلام ومحبة للعالم أجمع.

في سياق حديثها حول الفيلم “القدس الثانية”، وصفته وزيرة الثقافة بأنه يلقي الضوء على محطة تاريخية مهمة في الإنسانية بمصر، مشددة على أن دير السيدة العذراء بجبل المُحرق يمثل أكثر من مجرد معلم ديني أو أثري، بل هو رمز للذاكرة الحية لعائلة المسيح. ورأت أن الفيلم يُعد بمثابة توثيق بصري يعكس قدرة مصر على احتضان الحضارة وحفظ الرسالات الإنسانية عبر العصور.

وفي نهاية كلمتها، أعربت زكي عن امتنانها لقداسة البابا تواضروس الثاني والجهة المنظمة للاحتفال، موجهة الشكر لكل من شارك في إنتاج الفيلم الوثائقي الذي يعكس تاريخ دير المُحرق كواحد من أهم الجماعات التاريخية في مصر. كما تمنت دوام الأمن والاستقرار والمحبة للوطن.

خاتمة الاحتفالية كانت مميزة بتكريم البابا تواضروس الثاني للدكتورة جيهان زكي، حيث عبرت عن فخرها واعتزازها بهذا التكريم. وقد حضر هذا الحدث مجموعة من الشخصيات البارزة من بينهم المستشار بولس فهمي إسكندر، والدكتور سامح الحفني، بالإضافة إلى عدد من المحافظين وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وسفراء دول عدة، مما أضفى طابعًا احتفاليًا يبرز أهمية هذا الحدث في الوجدان المصري.