روبيو يكشف عن موقف إيران المتغير بشأن محادثات برنامجها النووي
في تطور هام، أفاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن إيران بدأت مناقشة جوانب هامة تتعلق بملفها النووي بعد أن كانت ترفض التطرق لها في السابق. وأكد روبيو، خلال شهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، أن الولايات المتحدة لن تقبل بوجود أي طموحات نووية لإيران، مما يعكس الصرامة الأمريكية تجاه هذه القضية الحساسة.
وأشار روبيو إلى أن هذه الديناميكية الجديدة تمثل فرصة للتفاوض، حيث يبدو أن إيران مستعدة الآن لمناقشة مسائل كانت تُعتبر من المحرمات قبل فترة وجيزة. هذا التغير قد يفتح الطريق أمام احتمالات جديدة ومسارات دبلوماسية، رغم أن الانقسام السياسي داخل الحكومة الإيرانية قد يبطئ العملية، إذ أن الردود قد تستغرق أياماً لاستكمالها في كثير من الأحيان.
ورغم تلك التحديات، أعرب روبيو عن تفاؤله بإمكانية إعادة فتح مضيق هرمز، مما قد يسهم في تسهيل محادثات مركزة حول قضايا محددة مع الجانب الإيراني. ويعتبر مضيق هرمز نقطة استراتيجية في حركة التجارة العالمية، ويأمل روبيو أن يسهم فتحه في دفع المفاوضات نحو الأمام.
كما لفت وزير الخارجية الأمريكي إلى وجود دلائل تشير إلى مشاركة متزايدة من المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي في هذه المفاوضات. هذه المعلومات قد تكون مؤشراً على استعداد النظام الإيراني لاستكشاف خيارات دبلوماسية جديدة يمكن أن تؤدي إلى حلول متفق عليها.
ومع ذلك، وضع روبيو شرطاً مهماً للدخول في المحادثات، حيث تمثل إعادة فتح مضيق هرمز أول شرط لابد من تحقيقه. لكنه أوضح أن طهران لن تتلقى تخفيف للعقوبات لمجرد فتح المضيق، إذ أن أي تخفيف سيكون مشروطاً بتحقيق تقدم ملموس في المفاوضات. هذه الديناميات تشير إلى مستقبل معقد يتطلب توازن دقيق بين المصالح المختلفة للجهات المعنية.