فودن وبالمر يتصدران قائمة الغائبين عن تشكيلة إنجلترا في كأس العالم
تستعد إنجلترا للمشاركة في كأس العالم لكرة القدم المقرر إقامته الشهر المقبل، ولكن دون عدد من الأسماء المعروفة التي اعتاد الجمهور على رؤيتها. حيث أعلن المدرب توماس توخيل عن القائمة النهائية التي شهدت استبعاد لاعبين بارزين من التشكيلة، وهما فيل فودن وكول بالمر، اللذان يلعبان في مانشستر سيتي وتشيلسي على التوالي.
التنافس على مركز صانع الألعاب كان محط أنظار الجميع، ولكن بعد موسم أقل من المتوقع لكليهما، فضل توخيل خيارات أخرى في تشكيلته. بالإضافة إلى فودن وبالمر، سيفتقد المنتخب أيضاً خدمات الظهير الأيمن ترينت ألكسندر-أرنولد، لاعب ريال مدريد، والذي لم ينل فرصة المشاركة مع إنجلترا إلا مرة واحدة منذ تولي توخيل إدارة الفريق في عام 2025.
في خطوة غير متوقعة، قام توخيل باستدعاء المهاجم إيفان توني، الذي يلعب حالياً مع الأهلي السعودي، على الرغم من غيابه عن التشكيلة لمدة تصل إلى 12 شهراً. ومن جهة أخرى، سيتواجد لاعب الوسط المخضرم جوردان هندرسون في البطولة للمرة الرابعة، مما يعكس خبرته الكبيرة في المنافسات الدولية.
عوامل المفاجأة لم تتوقف عند هذا الحد، حيث استبعد توخيل أيضاً المدافع هاري مجواير من التشكيلة، على الرغم من أنه كان أحد العناصر الأساسية في الدفاع خلال البطولات السابقة. كذلك، لم يُدرج اسم مورجان جيبس-وايت، لاعب نوتنجهام فورست، رغم مستواه الجيد هذا الموسم.
إنجلترا تُعتبر من أبرز المرشحين للظفر باللقب في البطولة التي ستحتضنها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، ويقع المنتخب في المجموعة 12 بجانب كل من كرواتيا، غانا، وبنما. التأهيلات التي قدمها توخيل تعكس طموح الفريق ورغبته في تحقيق الإنجازات، رغم التحديات التي يواجهها.
تضم التشكيلة الأخيرة للمنتخب الإنجليزي مجموعة من الحراس المتميزين، مثل جوردان بيكفورد ودين هندرسون. كما يبرز في خط الدفاع مجموعة من الأسماء اللامعة المعروفة بأدائها الجيد في الأندية الأوروبية، بينما يضم خط الوسط مزيجاً من الشباب والخبرة، مع وجود نجوم كديكلان رايس وجود بلينجهام. أما خط الهجوم، فيعتمد المنتخب على لاعبين مثل هاري كين وإيفان توني، اللذان يشكلان قوة هجومية ضاربة.
يتطلع الجميع إلى رؤية الأداء الذي سيقدمه المنتخب في كأس العالم، خاصة مع التشكيلة الجديدة التي يجربها توخيل، والتي تحمل العديد من المفاجآت والتغييرات التي قد تشكل الفارق في المشوار نحو اللقب. إن كان للبطولة من رسالة، فهي تشير إلى الجدة والتجديد في عالم كرة القدم، الذي لا يقف عند حدود الأسماء التقليدية.