عدسة فنان تكشف النقاب عن مواهب فنية جديدة تضيء ساحة الإبداع والثقافة
في إطار دعم الفنون والشباب، أعلنت الإدارة العامة للمسابقات التابعة للمجلس الأعلى للثقافة عن نتائج مسابقة “عدسة فنان” في دورتها الثانية، حيث تركزت جهود اللجنة في فحص وتقييم الأعمال الفنية المقدمة. وقد أقيمت هذه الفعالية في قاعة آدم حنين بمركز الهناجر بدار الأوبرا المصرية، حيث تم تسليم شهادات تقدير للفائزين من قبل الأمين العام للدائرة.
وخلال الفعالية، أشاد الأستاذ الدكتور أشرف العزازي بالمستوى الفني الرفيع للأعمال المشاركة، مشيرًا إلى أن المسابقة استطاعت أن تبرز مواهب جديدة تعكس تعدد الإبداعات الفنية في مصر. وأكد العزازي على أهمية تصوير الفوتوغرافيا كوسيلة لنقل مشاعر الإبداع وتفاعل الجمهور مع الأعمال الفنية، مما يسهم في إثراء الحركة الثقافية والفنية.
تعمل المسابقة، التي تميزت باهتمامها بشريحة الفنانين الشباب، على توفير منصة تتيح لهم التعبير عن تجاربهم وإبداعاتهم الفنية. وهذا يأتي ضمن رؤية المجلس الأعلى للثقافة في دعم المواهب الجديدة وتعزيز التواصل بين الفنانين والجمهور، وإتاحة مساحات جديدة للفن والإبداع.
مسابقة “عدسة فنان” تُعَد من أهم الفعاليات في مجال التصوير الفوتوغرافي، حيث تجمع بين طاقات الفنانين وتوثق جماليات المتاحف المصرية. وقد أُقيمت المناسبة بالتزامن مع احتفالات اليوم العالمي للمتاحف، ما يعكس التزام الإدارة العامة للمسابقات بتشجيع الفنون البصرية وترسيخ الفنون في المجتمع.
وبعد نهاية عملية التحكيم، تم الإعلان عن الفائزين حيث حصلت مها أحمد حسن على المركز الأول من المتحف النوبي، بينما جاء جلال رفعت محمد في المرتبة الثانية عن عمله في متحف شرم الشيخ. وتُوِّج محمود خالد عبد الجواد بالمركز الثالث عن أعماله الفوتوغرافية في المتحف الإسلامي.
كما تم منح جوائز تشجيعية لعدد من المبدعين، منهم محمد فهمي حافظ ومحمد مجدي عبد العزيز ومريم هاني عبد المحسن، مقدرين أعمالهم التي تم تقديمها في المتحف المصري الكبير وكوم الشقافة. تمثل هذه الجوائز دافعًا إضافيًا للفنانين الشباب لمواصلة تطوير مهاراتهم والإسهام في إثراء المشهد الفني المصري.