دجلة يتألق في المباراة والإسماعيلي ينهي 68 عامًا من الاستقرار في الدوري الممتاز
في مباراة تحمل أبعادًا تاريخية، تعرض فريق الإسماعيلي لهزيمة جديدة أمام وادي دجلة بنتيجة 2-1، ضمن منافسات الجولة العاشرة في المرحلة النهائية لمجموعة الهبوط بالدوري المصري الممتاز. هذه النتيجة تعمق من صعوبات الدراويش، الذين يقتربون من هبوط محتمل إلى دوري الدرجة الثانية، وهو ما لم يحدث منذ دخولهم أجواء الدوري الممتاز قبل 68 عامًا.
تجلى التفوق الواضح لوادي دجلة خلال الشوط الأول، حيث استطاع اللاعب محمود دياسطي أن يسجل الهدف الأول في الدقيقة 22 بعد تمريرة محكمة من محمد عبد الرحيم. وبالتالي، أنهى الفريق المضيف الشوط متقدمًا بهدفٍ دون رد، مما زاد من ضغط الإسماعيلي في الشوط الثاني.
على الرغم من محاولات الإسماعيلي للعودة إلى مجريات اللقاء وتحسن الأداء الهجومي، إلا أن وادي دجلة أضاف هدفه الثاني في الدقيقة 62 برأسية جديدة من دياسطي، مما جعل المهمة أكثر صعوبة على الضيوف. ورغم أن فريق الإسماعيلي بدأ يستعيد زخمه بعد تقليص إيريك تراوري للفارق في الدقيقة 72، إلا أنهم لم يتمكنوا من استغلال الفرص المتاحة.
الأمور زادت تعقيدًا بعد طرد لاعب الإسماعيلي عبد الله محمد في الدقائق الأخيرة، مما عجل بنهاية آمال الفريق في التعادل. ومع ذلك، تبقى الهزيمة بمثابة الصدمة الكبيرة لجماهير الإسماعيلي، الذين شهدوا كيف تدهورت أوضاع الفريق بمرور الوقت.
بالهزيمة الأخيرة، يجد الإسماعيلي نفسه في موقف حرج، مما قد يعجل بخروجه من دائرة الدوري الممتاز بعد 68 عامًا من التواجد فيها. تعتبر هذه اللحظة من أكثر اللحظات إيلامًا في تاريخ النادي، مما يضاعف من مشاعر الإحباط بين أنصاره ويطرح تساؤلات حول المستقبل.