خارجية فرنسا تؤكد رفض الحل العسكري لفتح مضيق هرمز
دعت فرنسا، من خلال تصريح للمتحدث باسم وزارة الخارجية باسكال كونفافرو، جميع الأطراف المعنية إلى اتخاذ خطوات عاجلة لإعادة فتح مضيق هرمز، نظرًا لأهميته البالغة للاقتصاد العالمي. وأشار إلى أن تفاقم الوضع ورفض فتح المضيق قد يؤديان إلى تأثيرات سلبية لا تقتصر على هذه المنطقة فقط، بل قد تمتد إلى مضائق مائية أخرى، مما يشكل سابقة مقلقة في مجال الملاحة البحرية.
أضاف كونفافرو، في حديثه لقناة القاهرة الإخبارية، أن فرنسا ترفض خيار استخدام القوة العسكرية لإعادة فتح المضيق، مفضلًا الحلول السلمية التي تتضمن وقف إطلاق النار بشكل مستدام، وليس مجرد وقف هش. وأكد على ضرورة الحفاظ على بيئة آمنة تتيح تنفيذ المبادرات المتعلقة بمراقبة حرية الملاحة بشكل فعّال.
وأوضح المتحدث أن هناك اهتمامًا دوليًا واسعًا بشأن هذه المبادرة، حيث تتابع أكثر من خمسين دولة خطواتها وتؤيدها. وتعمل فرنسا على تعزيز الجهود اللازمة لتحويل هذه المبادرة إلى واقع عملي، مع التركيز على أهمية التعاون الدولي في ضمان أمن هذه الممرات البحرية الحيوية.
أما بالنسبة للقمة الإفريقية- الفرنسية المرتقبة، فأكد كونفافرو أن فعالياتها ستستمر ليومين، حيث سيشهد اليوم الأول نقاشات مع المجتمع المدني، مما سيسمح بتبادل الآراء بين الشبان والشركات والفنانين. وأوضح أن هذه النقاشات تركز على تعزيز العلاقات مع الدول الأفريقية ودعم المبادرات التي تساهم في التنمية المستدامة.
بينما سيكون اليوم الثاني مخصصًا لقيادات الدول والرؤساء، حيث سيتم تناول قضايا الأمن والسلام في القارة الأفريقية. تسعى فرنسا من خلال هذه المقابلات إلى دعم الجهود الرامية لحل الأزمات الأفريقية وتعزيز دور الاتحاد الأفريقي في الوساطة والسلام.
وأكد كونفافرو أيضًا ضرورة تفعيل أساليب الحوكمة الفعالة في أفريقيا، من أجل جذب المزيد من التمويل اللازم للاستثمارات في مختلف القطاعات، مما يمثل خطوة هامة نحو تحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة في القارة.