صحتك في ماسبيرو تكشف عن تقدم الأشعة التداخلية في مصر والعالم في تغطية خاصة

منذ 1 ساعة
صحتك في ماسبيرو تكشف عن تقدم الأشعة التداخلية في مصر والعالم في تغطية خاصة

عقد برنامج “صحتك في ماسبيرو” لقائه مع مجموعة من أهم الخبراء المصريين والدوليين، وذلك في إطار فعاليات المؤتمر الدولي الثاني للجمعية المصرية للأشعة التداخلية. وذلك للكشف عن التطورات العلاجية الحديثة التي تساهم في تقليل الحاجة للجراحة التقليدية، مما يعد إنجازاً كبيراً في مجال الطب الحديث.

وفي هذا السياق، أعلن الأستاذ الدكتور محمد فوزي، رئيس المؤتمر ومستشار وزير الصحة، عن خطوة استراتيجية هامة بتوقيع بروتوكولات تعاون مع الجمعيتين “العالمية” و”العربية” للأشعة التداخلية. وأكد فوزي أن مصر قد أصبحت في مصاف الدول الرائدة عالمياً، خاصة فيما يتعلق بعلاج الأورام الكبديه والسكتات الدماغية، مما يعكس التقدم الكبير في هذا المجال.

كما سلط الأستاذ الدكتور حسام صلاح، عميد طب قصر العيني، الضوء على “الشبكة القومية للسكتة الدماغية” التي تم إطلاقها في مايو 2025. وبيّن أن الجهود مستمرة لتوسيع نطاق الوحدات العلاجية وتفعيل خدمة “العلاج عن بُعد”، بالإضافة إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي حول الأعراض الأولية للسكتة الدماغية لضمان سرعة التدخل الطبي.

من جهة أخرى، قدم الأستاذ الدكتور أحمد محمد كامل، بروفيسور الأشعة التداخلية من جامعة تكساس، تقنية مبتكرة تعتمد على حقن جزيئات مجهرية لقطع الإمداد الدموي عن الأورام لفيفية الرحم، والغدة الدرقية، وتضخم البروستاتا. هذه التقنية تمثل خطوة ثورية، حيث تستغني عن الحاجة لجراحة المشرط وتساهم في انكماش الأورام وذهاب أعراضها.

أما الدكتور كريم عبد التواب، نائب رئيس الجمعية العربية، فقد تحدث عن التطورات الحاصلة في مجال الأشعة التداخلية، مشيراً إلى الجهود المبذولة في توطين تقنيات حديثة لعلاج الأورام وتضخم البروستاتا. ولفت إلى أهمية التدخل السريع في حالات السكتة الدماغية، حيث يمكن استعادة المريض لقدراته الحركية والنطق في دقائق معدودات إذا تم التعامل مع الحالة بسرعة.

وفي حديثه عن مستقبل غرف العمليات، أكد البروفيسور هشام قنيطر، رئيس قسم الأشعة بمستشفى هنري موندور في باريس، أن التقنيات الجديدة لعمليات الأشعة التداخلية تأتي كبديل آمن وفعّال تفادياً لمخاطر النزيف والمضاعفات المرتبطة بالجراحة التقليدية. وعرض دور “مرشحات الأوردة” في تقليل مخاطر الانسداد الرئوي القاتل.

علاوة على ذلك، أشادت الأستاذة الدكتورة نجوى الطويل، أستاذة الأشعة بجامعة الحسن الثاني في المغرب، بالمستوى التنظيمي للمؤتمر وبتعزيز التعاون بين الدول العربية في مجال الصحة، حيث تمكن الظروف الصحية المتقاربة من تسهيل تبادل الخبرات والتقنيات الحديثة.

كما أكد الدكتور ساهر صبري، رئيس الجمعية الأمريكية للأشعة التداخلية، على دور التدخلات الدقيقة في علاج حالات تليف الكبد، بما يسهم في منع النزيف من خلال تقليل ضغط الوريد البابي. وبيّن أن الطب الحديث يوفر حلولاً مبتكرة لأمراض كانت تعتبر في السابق بحاجة لجراحات معقدة.

وفي ختام اللقاء، تناول الأستاذ الدكتور سامح صادق، إسهامات المؤتمر في دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي مع التحول الرقمي في الخدمات الطبية. كما أشار إلى أهمية تدريب الأطباء الشباب من خلال ورش عمل تعتمد على “المحاكاة”، مما يعزز من جودة وكفاءة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى في مصر.