وزير الصحة يساهم في مناقشة رسالة دكتوراه تتعلق بمبادرة 100 مليون صحة

منذ 1 ساعة
وزير الصحة يساهم في مناقشة رسالة دكتوراه تتعلق بمبادرة 100 مليون صحة

شارك الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، في مناقشة رسالة الدكتوراه المهنية التي تتناول إدارة المخاطر والأزمات، والتي قدمها الباحث محمد صبحي محمد إبراهيم، وذلك في كلية الدراسات العليا للبحوث الإحصائية بجامعة القاهرة. كانت الرسالة تحمل عنوان “مبادرة 100 مليون صحة ودورها في تطوير القطاع الصحي المصري”، مما يبرز أهمية الموضوع في ظل التحديات التي يواجهها القطاع الصحي.

جرت المناقشة بحضور شخصيات بارزة، من بينهم الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة، والدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان، بالإضافة إلى عدد من المسؤولين والمختصين في المجال الصحي والإحصائي. هذا الزخم من الحضور يعكس الاهتمام الكبير بالبحث العلمي ورؤيته لتطوير النظام الصحي المصري.

تم الإشراف على المناقشة من قبل الدكتور السيد محمد خاطر، العميد السابق للكلية وأستاذ الإحصاء الحيوي والسكاني، والذين ساهموا في توجيه النقاش وتحديد معاييره العلمية. كما شارك في التحكيم كل من الدكتور محمد حساني، مساعد الوزير لشؤون مبادرات الصحة العامة، والدكتور محمد عبدالحميد صبري، وكيل الكلية، مما أضفى على المناقشة طابعًا علميًا جادًا.

أعرب وزير الصحة، خلال المناقشة، عن سعادته بمشاركة الكفاءات الأكاديمية في مثل هذه البحوث التي تعزز من وظائف الدولة الصحية، مشيرًا إلى أهمية تعزيز التعاون بين وزارة الصحة والجامعة لأجل دعم تطوير الخدمات الصحية عبر الأبحاث العلمية التطبيقية. هذه الرؤية تعكس التوجه نحو تحقيق تحسينات جوهرية في المنظومة الصحية.

وفي نفس السياق، أبدى الدكتور محمد سامي عبدالصادق تقديره لدعم الوزير المتواصل، مشددًا على أهمية اتخاذ القرارات بناءً على أسس علمية سليمة. واضح أن الجامعة تتطلع إلى تعزيز الشراكة مع وزارة الصحة لضمان تطبيق نتائج الأبحاث في السياسات الصحية.

كما تم الإشادة بمستوى البحث وجودته من قبل الدكتور محمد حساني، الذي أكد أنه يرتبط بشكل مباشر برؤية “مصر 2030″، حيث يبرز أهمية الاستدامة في إدارة المخاطر والأزمات في المجال الصحي. هذه الدراسات يمكن أن تكون محورية في تعزيز فعالية السياسات الصحية.

في خاتمة المناقشة، قررت اللجنة منح الباحث درجة الدكتوراه المهنية في تخصص إدارة المخاطر والأزمات تقديرًا لجهوده وأبحاثه. تعكس هذه الخطوة الجادة التزام الدولة بتعزيز البحث العلمي، والعمل على ربطه بالاحتياجات الفعلية للمنظومة الصحية، مما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

تمثل هذه المناقشة العلمية دليلاً على أن الاستثمارات في المعرفة والبحث العلمي تعد من الركائز الأساسية للارتقاء بجودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطن المصري، مما يساهم في بناء مجتمع صحي وقادر على مواجهة التحديات المستقبلية.