الرئيس السيسي يرحب بالرئيس الفرنسي لدى وصوله إلى جامعة سنجور في برج العرب
استقبل الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي رئيس فرنسا إيمانويل ماكرون اليوم السبت في مقر جامعة سنجور بمدينة برج العرب الجديدة بالإسكندرية. جرت مراسم الاستقبال بمناسبة افتتاح المقر الجديد للجامعة، بحضور الأمينة العامة للمنظمة الفرنكوفونية لويز موشيكيوابو ووزير خارجية بوروندي إدوارد بيزيمانا، بالإضافة إلى مجموعة من الشخصيات السياسية والأكاديمية من مختلف أنحاء العالم وعدد من المسؤولين الأفارقة.
تُعد جامعة سنجور واحدة من المؤسسات الأكاديمية المميزة التي تجمع بين الثقافة الإفريقية والفرنكوفونية، حيث أصبحت منذ تأسيسها بمبادرة من المنظمة الدولية للفرنكوفونية، منصة تعليمية استراتيجية تهدف إلى إعداد كوادر مؤهلة من شأنها قيادة التنمية في القارة الإفريقية. تقدم الجامعة برامج تعليمية متخصصة تربط بين المعرفة النظرية والتطبيق العملية، مما يعزز من قدرة خريجيها على التصدي لتحديات المستقبل.
لم يكن اختيار مدينة الإسكندرية كمقر لجامعة سنجور مجرد صدفة، بل هو تعبير عن أهمية المدينة كحلقة وصل تاريخية وثقافية بين مصر والعالم. تشتهر الإسكندرية بتراثها العريق كعاصمة للمعرفة والفكر منذ العصور القديمة، مما يجعلها بيئة مثالية لاستقبال مثل هذا المشروع الدولي الطموح. في هذه المدينة الغنية بالثقافات، تتلاقى اللغات والمفاهيم، مما يسهم في تعزيز رسالة الجامعة حول أهمية الحوار والتعاون بين الشعوب المختلفة.
تسعى جامعة سنجور إلى إنشاء جيل جديد من القادة الأفارقة القادرين على مواجهة التحديات التنموية التي تواجه القارة، وهو ما يجعلها محط أنظار الدول والمؤسسات المهتمة بالمستقبل الإفريقي. يفتح افتتاح المقر الجديد للجامعة آفاقًا جديدة للتعاون الأكاديمي والثقافي، ويعكس التزاما عميقا بدعم التعليم العالي في إفريقيا والارتقاء بمستوى المعرفة في مجالات متعددة.
في ختام الزيارة، يبدو أن التعاون بين مصر وفرنسا، بالإضافة إلى باقي الدول الأفريقية، قد أخذ خطوة متقدمة نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتعزيز التبادل الثقافي، وهو ما يعزز من دور جامعة سنجور كمؤسسة رائدة في التعليم العالي والتعاون الدولي.