أول دفعة من الحجاج المصريين تصل العقبة في إطار خطة تفويج 5800 حاج عبر خط نويبع – العقبة

منذ 1 ساعة
أول دفعة من الحجاج المصريين تصل العقبة في إطار خطة تفويج 5800 حاج عبر خط نويبع – العقبة

وصلت الدفعة الأولى من الحجاج المصريين إلى ميناء العقبة الأردني مؤخرًا، حيث بلغ عددهم 90 حاجًا، وذلك ضمن خطة متكاملة لنقل حوالي 5800 حاج عبر الخط البحري الدولي بين العقبة ونويبع، استعدادًا لموسم الحج الحالي 1447هـ / 2026. استقبل الحجاج المصريين عدد من الشخصيات الرسمية، منها مدير عام شركة الجسر العربي وعدد من المسؤولين الحكوميين والقنصل المصري في العقبة، مما يعكس الاهتمام الكبير بالاستعدادات المطلوبة لضمان رحلة مريحة وآمنة للحجاج.

شهدت عملية وصول الحجاج مستوى عالٍ من التنظيم، حيث تم استقبالهم وتسهيل إجراءات عبورهم بفعالية، تحت إشراف الجهات المختصة، مما يدل على التنسيق الجيد بين المؤسسات المختلفة وكذلك قدرة ميناء العقبة على إدارة عمليات نقل الحجاج بنجاح. يعزز هذا المشهد من أهمية المسار البحري كأحد أبرز طرق نقل الحجاج في المنطقة.

أكد مدير شركة الجسر العربي على أن اختيار أسطول الشركة كناقلي الحجاج المصريين يعكس الثقة المستمرة في كفاءة خدماتهم، مشيرًا إلى نجاحاتهم المتكررة على مر السنين. وأوضح أن الدفعة الأولى تضم 90 حاجًا، ويتوقع أن تتم عملية تفويج باقي الحجاج عبر 130 حافلة من العقبة إلى الأراضي المقدسة في الفترة من 5 إلى 18 مايو، بعد قدومهم من مختلف المحافظات المصرية.

وعلى صعيد الخدمات المقدمة، تم تجهيز ساحات الانتظار في كلا من نويبع والعقبة بكل ما يحتاجه الحجاج، من مظلات لتجنب حرارة الشمس ومرافق صحية وكافتيريات وثلاجات مياه، بالإضافة إلى تقديم وجبات مجانية وخدمات طبية على متن البواخر. وتعكس هذه الإجراءات حرص الشركة على توفير مستوى عالي من الراحة والرعاية للحجاج أثناء رحلتهم.

شدد العبادلة على وجود إشراف مباشر من محافظة العقبة بالتنسيق مع إنفاذ القانون والجهات المعنية، مما يضمن سهولة الإجراءات وسلاسة الحركة. كما أعلن أن رحلات العودة ستبدأ من 1 إلى 8 يونيو المقبل، مع التركيز على زيادة حركة نقل الحجاج في الفترة من 16 إلى 18 مايو.

وأضاف أن هناك تعاونً متواصل بين الجهات المعنية ويرجع له الفضل في تعزيز مكانة الخط بين العقبة ونويبع كأحد أهم خطوط النقل البحري في المنطقة. ولفت النظر إلى أهمية التزام الشركات السياحية بمواعيد السفر المحددة لضمان عدم حدوث أي ازدحامات أثناء التفويج.

وفي هذا الصدد، تم إنشاء غرفة عمليات مشتركة تضم جميع الجهات المعنية لمتابعة حركة الحجاج والتعامل مع أي تحديات قد تطرأ. ويجري تشغيل عدة بواخر لنقل الحجاج بكفاءة عالية، منها باخرة “أيلة” التي تتسع لألف راكب و20 حافلة، وباخرة “سيناء” التي تستوعب 705 ركاب و14 حافلة.

من جهته، أعرب محافظ العقبة عن تقديره للتسهيلات المقدمة للحجاج، مؤكدًا أن المملكة تعتبر كل من يمر عبر أراضيها ضيفًا، مما يجسد قيم الضيافة الأردنية. وأشاد بجهود شركة الجسر العربي والجهات المعنية في تسهيل إجراءات الحجاج، مما يضمن انسيابية الحركة ويعكس قدرة الأردن على استضافة الزوار بإكرام واحترافية.

وأوضح المحافظ أن استعدادات الجهات المختصة للمرافق والخدمات اللوجستية تشمل كافة الجوانب، بدءًا من لحظة وصول الحجاج إلى ميناء العقبة وصولًا إلى انتقالهم إلى الحدود السعودية. هذا التعاون والتنسيق يعكس مستوي الاحترافية والحرص على تيسير كل ما يتعلق برحلة الحجيج من وإلى الأراضي المقدسة.