تصاعد الاعتداءات والإصابات والاعتقالات بحق الفلسطينيين في محافظة القدس
شهدت محافظة القدس مؤخراً تصاعداً ملحوظاً في انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي، حيث أبلغت السلطات المحلية عن سلسلة من الاعتداءات التي طالت الفلسطينيين، فضلاً عن عمليات اعتقال وإجراءات إبعاد. تتكرر هذه الأفعال بشكل يومي، مما يزيد من حدة التوتر في المنطقة.
في واقعة مؤسفة، تعرض الشاب محمد العربي للاعتداء الجسدي في مخيم شعفاط، حيث أُصيب بجروح في وجهه أثناء محاولته التدخل لحماية شقيقه مهدي العربي، الذي يعاني من إعاقة. وقد احتجزه الجنود لمدة خمسة عشر دقيقة قبل أن يتم الإفراج عنه، وسط موجة من الاعتداءات على الفلسطينيين التي أصبحت مشهداً مألوفاً في هذه المنطقة.
في ذات السياق، احتجزت قوات الاحتلال حارس المسجد الأقصى إسماعيل صيام من أمام باب الأسباط، قبل أن تقرر الإفراج عنه مع فرض قيود تشمل إبعاده عن البلدة القديمة لمدة أسبوع ودفع غرامة مالية. وفي إطار هذه الحملة، طالت إجراءات الإبعاد أيضاً الحارس عمران الرجبي، الذي تم منعه من دخول المسجد لمدة ستة أشهر، وهو جزء من سياسة تستهدف موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية.
وإلى جانب الاعتداءات الجسدية، تقوم قوات الاحتلال بإغلاق المحال التجارية في حي الثوري ببلدة سلوان، حيث قام ضباط الضرائب التابعة للاحتلال بوضع حواجز عسكرية وتحويل العملية التجارية إلى معاناة مستمرة، مما يسبب أضراراً اقتصادية جسيمة لأصحاب المحال.
وفي حادثة أخرى تشير إلى تصاعد الاعتداءات، حاولت مجموعة من المستوطنين سرقة أغنام من رعاة في بلدة حزما، حيث تم تسجيل سرقة 425 رأساً من الأغنام منذ بداية هذا العام.ontas
وأكدت محافظة القدس أن هذه الاعتداءات تعكس سياسة ممنهجة تستهدف الفلسطينيين ومصادر رزقهم، حيث تشمل جميع الأبعاد، بدءاً من الاعتداء الجسدي مروراً بالاستهداف الاقتصادي وانتهاءً بعمليات الإبعاد، مما ينسف كل فرص الاستقرار والعيش بكرامة في المنطقة.