وزير السياحة يجتمع بفريق العمل لمناقشة تطوير مواقع التراث العالمي
عقد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، اجتماعًا موسعًا اليوم الخميس في مقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، حيث اجتمع مع أعضاء مجموعة العمل المعنية بمواقع التراث العالمي. وقد تم تشكيل هذه المجموعة بقرار وزاري لتجمع عددًا من الخبراء والمتخصصين في مجال التراث، وترأس الاجتماع الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، لمناقشة المهام الرئيسية التي تتعلق بحماية وصون المواقع المصرية المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو.
استهل الوزير الاجتماع بكلمات ترحيبية، معبرًا عن دعمه الكامل لفريق العمل وثقته في قدراتهم على إنجاز الأهداف المرجوة بكفاءة عالية. وأكد أهمية التنسيق المستمر والفعال مع مختلف القطاعات والإدارات التابعة للمجلس الأعلى للآثار، بالإضافة إلى الجهات المعنية، لضمان تحقيق الأهداف الاستراتيجية في مجال حماية التراث.
وشدد الوزير على ضرورة الالتزام بتوجيهات رئيس الجمهورية، حيث اعتبر أن الحفاظ على الآثار وصونها يعد مسؤولية وطنية أساسية. وأوضح أن هذا الالتزام يتطلب العمل على تعزيز الفائدة السياحية لهذه الآثار، مع مراعاة معايير الحماية والاستدامة لضمان انتقال هذه الكنوز الثقافية للأجيال القادمة.
كما أكد الوزير أن مجموعة العمل تُعتبر عنصراً رئيسياً وشريكاً فاعلاً في تحقيق التوازن بين الحفاظ على التراث الأثري وزيادة مردوده السياحي، مما يعزز من القيمة الثقافية والاقتصادية لهذا التراث.
من جانبه، أوضح الدكتور هشام الليثي أن المرحلة الحالية تستلزم تكثيف الجهود وتوحيد الرؤى لتحقيق الأهداف المنشودة، بالإضافة إلى تطوير أساليب العمل ورفع كفاءة الأداء. وأكد على ضرورة مواكبة تطلعات الدولة في الحفاظ على التراث وتعظيم الاستفادة منه.
خلال الاجتماع، تم استعراض جدول الأعمال ومتابعة مستجدات عدة ملفات تتعلق بعمل المجموعة، ومن بينها مراجعة الدراسات الخاصة بالمشروعات القائمة أو المخطط تنفيذها في محيط المواقع الأثرية المدرجة على قائمة التراث العالمي. وتم التركيز بشكل خاص على دراسات تقييم الأثر على التراث (HIA)، بالإضافة إلى الدراسات الخاصة بالمواقع المدرجة على القائمة التمهيدية تمهيدًا لإدراجها ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.