مسؤول أمريكي يحذر من قرب انهيار الاقتصاد الإيراني ويعبر عن الأمل في إعادة فتح مضيق هرمز
في تطور يسلط الضوء على الأوضاع الاقتصادية الحالية في إيران، صرح مدير المجلس الاقتصادي الوطني الأمريكي، كيفن هاسيت، بأن الاقتصاد الإيراني يواجه أزمة حادة قد تقوده إلى الانهيار. وأعرب هاسيت عن أمله في أن يتم قريبا إعادة فتح مضيق هرمز، وهو ممر بحري حيوي للإمدادات النفطية العالمية، مشيرا إلى ارتفاع الضغوط الاقتصادية على طهران بسبب القيود المفروضة على صادراتها من النفط.
وأوضح هاسيت أن هناك صعوبات كبيرة تواجهها إيران في تصدير النفط والسلع الأساسية، مما أدى إلى تفشي التضخم المدمر ونقص حاد في المواد الغذائية. وأكد أن أي حكومة تسعى للإسهام في مصلحة شعبها ستبذل جهودا للتوصل إلى اتفاقات تتيح إعادة فتح هذه الممرات البحرية الضرورية، والتي تلعب دورا محوريا في حركة التجارة العالمية.
خلال تصريحاته، أشار هاسيت في البيت الأبيض إلى أن استعادة حركة الملاحة في مضيق هرمز من شأنها أن تسهم في زيادة سريعة في المعروض العالمي من الطاقة، مما قد يخفف من الأزمات الاقتصادية المستمرة. وشدد على تفاؤله بأن هذه التحولات قد تحدث في القريب العاجل، في وقت يحتاج فيه السوق إلى مزيد من الإمدادات.
إن الوضع الراهن يعكس أهمية مضيق هرمز في العالم اليوم، حيث يعتبر الرؤية الأمريكية تجاه الأحداث في إيران وإنعكاساتها السياسية والاقتصادية بمثابة مؤشر على حركة الأسواق وعلاقات القوى الكبرى. ويبقى السؤال حول كيفية استجابة الحكومة الإيرانية لهذه الضغوط، وما إذا كانت ستسعى بالفعل إلى التوصل إلى حلول تسهم في تخفيف معاناة شعبها المستمرة.