مدرب منتخب السنغال يوضح أسباب الفوضى في نهائي كأس الأمم وسط توقعات بفرض عقوبات محتملة

منذ 6 أيام
مدرب منتخب السنغال يوضح أسباب الفوضى في نهائي كأس الأمم وسط توقعات بفرض عقوبات محتملة

صرح مدرب منتخب السنغال، بابي ثياو، أن قراره بإصدار أوامر للاعبين بمغادرة الملعب في اللحظات الأخيرة من نهائي كأس أمم إفريقيا لكرة القدم يوم الأحد الماضي، كان نتيجة شعور قوي بالعاطفة والظلم.

توضيح من المدرب

في منشور على منصة انستجرام يوم الخميس، حاول ثياو توضيح تصرفه الذي عُرض لانتقادات واسعة، والذي قد يؤدي إلى فرض عقوبة عليه.

احتجاج اللاعبين

غادر لاعبو السنغال الملعب احتجاجاً على احتساب ركلة جزاء في اللحظات الأخيرة لصالح المنتخب المغربي، بعد مراجعة تقنية الفيديو. رغم ذلك، عاد الفريق لاستئناف المباراة.

النتيجة النهائية

أهدر اللاعب ابراهيم دياز ركلة الجزاء، مما أوجب على الفريقين الانتقال لوقت إضافي، حيث تمكنت السنغال من تسجيل هدف الفوز 1-0، ليحقق اللقب للمرة الثانية في آخر ثلاث بطولات.

رسالة المدرب

كتب المدرب السنغالي: “خضنا بطولة استثنائية مع تنظيم رائع، لكن انتهت بشكل مؤسف. لم تكن نيتي أبداً مخالفة مبادئ اللعبة التي أحبها بشغف. حاولت فقط حماية لاعبي فريقي من الظلم، وما اعتبره البعض مخالفة، هو في الحقيقة رد فعل عاطفي على الموقف المتحيز. بعد النقاش، قررنا استئناف المباراة والسعي للفوز بالكأس من أجلكم (مشجعي السنغال)”.

اعتذار المدرب

أعتذر إذا تسببت في أي إساءة لأحد، لكن عشاق كرة القدم سيفهمون أن العاطفة جزء أساسي من هذه اللعبة.

تكريم الفريق

أشاد ثياو (44 عاماً)، وهو لاعب دولي سابق، بفريقه الذي حصل أفراده على مكافآت تجاوزت 130 ألف دولار بالإضافة إلى أراضٍ ساحلية تقديراً لجهودهم.

وأضاف المدرب: “هؤلاء المحاربون، البالغ عددهم 28، الذين بذلوا جهدهم ودمهم وروحهم من أجل أمتهم. إنه شرف لي قيادتكم، فأنتم، بجانب كونكم أساطير، أشخاص استثنائيون!”.

العقوبات المتوقعة

من المتوقع أن تصدر لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف” قراراً بشأن العقوبات المحتملة على السنغال في الأيام القليلة المقبلة.