وزير الخارجية الأمريكي يعلن عن فرض عقوبات وضغوط جديدة على إيران

منذ 2 ساعات
وزير الخارجية الأمريكي يعلن عن فرض عقوبات وضغوط جديدة على إيران

أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الضغوط والعقوبات المفروضة ضد إيران حازت على مستويات استثنائية، مشيراً إلى إمكانية زيادة هذه الضغوط في حال فشل المفاوضات. جاء كلامه خلال ظهوره في قناة “فوكس نيوز”، حيث وصف الوضع الإيراني بأنه في حالة انهيار يساهم في تفاقم معاناتهم.

وأشار روبيو إلى أن التحديات الاقتصادية التي تواجهها إيران، بما في ذلك التضخم المتزايد والجفاف، لم تتغير بل ازدادت سوءاً. فقد كان الإيرانيون يعانون قبل بدء الصراع، والآن هم في وضع أكثر ضعفاً إذ فقدوا جزءاً كبيراً من قوتهم العسكرية ولا يمتلكون الآن مصانع أو قدرة بحرية فعالة، مما يجعلهم في موقف أسوأ مما كانوا عليه.

تناول روبيو أيضاً مسألة المرشد الأعلى الجديد لإيران، مشيراً إلى عدم وضوح السياسات التي سيتبعها، ورغم ذلك أكد أن تغيير النظام يجب أن يحدث من داخل إيران ومن شعبها. وهذا يعكس فهمه العميق لجذور الأزمات الداخلية الإيرانية.

وفيما يتعلق بمضيق هرمز، اعتبر روبيو أنه تحول إلى أداة ضغط اقتصادي يشهرها النظام الإيراني في وجه العالم. وأوضح أن إيران تتفاخر بقدرتها على احتجاز جزء كبير من إمدادات الطاقة العالمية كوسيلة للضغط، مما يعكس استراتيجية مضطربة تهدد الأمن الإقليمي والدولي.

ورغم هذه الأوضاع، شدد روبيو على أن الحصار الأمريكي يستهدف شحنات النظام الإيراني وليس الملاحة البحرية بشكل عام. وذكر أن الأهداف العسكرية الأمريكية المحتملة ستتركز دائماً على ما يدعم النظام، مثل المنشآت الصناعية ومحطات الطاقة، بينما يتم تجنب استهداف المدنيين والمرافق الصحية.

في سياق آخر، تطرق روبيو للوضع في لبنان مشيراً إلى أن لبنان وإسرائيل لا يعيشان حالة حرب. ورغم التوتر مع حزب الله، أكد أن الطرفين يسعيان إلى السلام والاستقرار. وأوضح أن المشكلة الرئيسية لا تكمن في لبنان كدولة بل في الأنشطة العسكرية لحزب الله التي تهدد الأمن الإسرائيلي. ودعا إلى بناء قوات مسلحة لبنانية قادرة على معالجة هذا التهديد وتأمين الحدود.

بشكل عام، تحركات الولايات المتحدة في المنطقة تحت قيادة روبيو تتركز على محاولة تقليل النفوذ الإيراني وتعزيز الاستقرار في لبنان، مما يعكس جهوداً أوسع لتحقيق الأمن في الشرق الأوسط.