الإصابات تواصل مطاردة حراس الجزائر بعد إصابة لوكا زيدان بارتجاج في الرأس
تواجه حراسة مرمى المنتخب الجزائري لكرة القدم مصاعب كبيرة مؤخرًا، حيث تلاحق لعنة الإصابات حراس الفريق. فقد أُعلن غياب الحارس أنتوني ماندريا عن المشاركة في مونديال أميركا الشمالية بسبب إصابة بخلع في الكتف، فيما خضع زميله ميلفين ماستيل لجراحة لعلاج فتق. وفي حادثة مؤسفة جديدة، تعرض لوكا زيدان، نجل أسطورة كرة القدم الفرنسية زين الدين زيدان، لإصابة قوية في الرأس أثناء مباراة فريقه غرناطة أمام ألميريا في دوري الدرجة الثانية الإسباني.
لوكا زيدان عاش لحظات عصيبة يوم الأحد، حيث استقبل شباكه أربعة أهداف خلال اللقاء الذي انتهى بخسارة غرناطة (2-4). اتخاذ الإجراءات اللازمة لإبعاد الكرة عن المهاجم البرازيلي تاليس هنريكي أسفر عن مرور زيدان بتجربة مؤلمة، إذ تعرض لضربة على الرأس. توقفت المباراة لنحو أربع دقائق بسبب معاناته من دوار ونزيف في الفم، قبل أن يغمى عليه وينقل إلى المستشفى لإجراء الفحوص المطلوبة.
وأكد مدرب غرناطة، باتشيتا، أن لوكا زيدان تم نقله إلى المستشفى وسيتلقى المراقبة الطبية اللازمة، بينما تتابع وسائل الإعلام الإسبانية حالته الصحية. تبقى هناك تساؤلات حول إمكانية مشاركته في المباراة أمام سرقسطة الجمعة المقبلة. وعلى الرغم من الظروف الصعبة، يتقدم غرناطة في جدول الترتيب بفارق 9 نقاط عن منطقة الهبوط.
تتزايد الضغوط على لوكا زيدان بعد استقباله 8 أهداف في مباراتين سابقتين، مما قاد البعض إلى توجيه النقد له، لكن بعض المصادر حاولت تسليط الضوء على حقيقة أن الدفاعات الضعيفة لفريقه كانت السبب إلى حد كبير في تلك الأهداف. وبالرغم من ذلك، فإن الجدل ما زال قائمًا حول مركز حراسة مرمى المنتخب الجزائري، حيث يواجه لوكا صعوبة في إقناع جماهير الجزائر بأدائه، مما يضعه في مقارنة مستمرة مع الحارس رايس مبولحي.
ولتعزيز خيارات الحراسة، ظهرت تصريحات من الحارس أسامة بن بوط، الذي اعتزل اللعب دوليًا عقب خروج المنتخب من ربع نهائي كأس أمم أفريقيا. ومع تألقه مع فريقه اتحاد العاصمة، أبدى استعداده للعودة إذا كان المدرب بحاجة له. كما تناقشت وسائل الإعلام الجزائرية حول إمكانية استدعاء حارسين آخرين هما فريد شعال وغايا مرباح.
يدرك المنتخب الجزائري أنه مقبل على تحديات كبيرة في البطولة العالمية، حيث سيتواجد في المجموعة العاشرة القوية، مع الأرجنتين حاملة اللقب في افتتاح مشواره يوم 17 يونيو، بالإضافة إلى مواجهات أمام الأردن والنمسا. مع وجود حالات عدم اليقين في مركز حراسة المرمى، سيكون على الجهاز الفني اتخاذ قرارات تتعلق بالتشكيلة المثلى لضمان مشاركة قوية في البطولة.