النيابة العامة تنظّم فعالية ثقافية احتفاءً بذكرى العبور وتحرير سيناء

منذ 2 ساعات
النيابة العامة تنظّم فعالية ثقافية احتفاءً بذكرى العبور وتحرير سيناء

انطلقت فعاليات الصالونات الثقافية في الجامعات المصرية، حيث شهدت مناسبة هامة حضرها عدد من الشخصيات البارزة، بما في ذلك وزير التعليم العالي والبحث العلمي ورؤساء جامعتي القاهرة وعين شمس، بالإضافة إلى وزير الخارجية الأسبق ورئيس المجلس المصري للشؤون الخارجية. كما كان في استضافة الفعالية الأنبا إرميا، الأسقف العام للكنائس المصرية ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، وسط حضور قيادات النيابة العامة وأعضاء هيئة التدريس والطلاب. يعكس هذا التجمع التكامل بين مؤسسات الدولة في تعزيز الوعي الوطني والانتماء لدى الأجيال القادمة.

تهدف هذه الفعالية إلى إطلاق مسار ثقافي جديد، يتمحور حول إحياء الحوار العميق وتذكير الشباب بمحطات تاريخية مشرفة من تاريخ الوطن، مما يسهم في بناء وعي مستنير لدى الأجيال الشابة. حيث أكد المستشار محمد شوقي، النائب العام، أن إحياء ذكرى النصر والتحرير لا يقتصر على مجرد مراسم احتفالية، بل يعد ضرورة لترسيخ الوعي والأفكار الصحيحة حول تضحيات الشعب المصري في سبيل حفظ الوطن وكرامته.

تعتبر معركة الحاضر في العصر الحديث، حسب قول النائب العام، معركة وعي وفهم، حيث تسعى النيابة العامة من خلال رسالتها الوطنية إلى تعزيز التعاون مع المؤسسات الأكاديمية. يهدف هذا التعاون إلى إعداد شباب مدرك لتاريخ وطنه وتحديات الحاضر، وقادر على تحمل المسئولية في المستقبل.

بدأت فعاليات الصالونات الثقافية تحت شعار «جيل يعرف قصة العبور والتحرير» وهو عنوان يبرز الأهمية الاستثنائية لفهم التاريخ الوطني والشعور بالانتماء. كما شملت الفعالية جولة في معرض الصور الملحق، الذي يبرز البعد الوثائقي والمعرفي لهذه المبادرة الثقافية.

في خطوة نحو دعم هذه المبادرة، تم توقيع بروتوكول تعاون بين النيابة العامة ووزارة التعليم العالي، ما يسهم في تعزيز الشراكة بين الجانبين في مجالات الثقافة والمعرفة. ترى النيابة العامة أن احتضان هذه الفعالية يأتي في إطار رؤيتها لإحداث تأثيرٍ إيجابي في بناء الوعي وتعزيز الانتماء، معتبرة أن حماية المجتمع لا تتجزأ عن تنمية وعي أبنائه.

في نهاية المطاف، يبرز هذا الجهد الجماعي في تعزيز الوعي والمعرفة كخطوة أساسية لضمان استقرار الوطن ودعمه في مسيرته نحو المستقبل. إن نشر الثقافة الوطنية والفهم الصحيح للتاريخ يشكلان دعامتين رئيسيتين لإعداد جيل يعتز بماضيه ويواجه تحديات مستقبله بإرادة وعزيمة قوية.