رئيس الوزراء يدشن مصنع بوريكس للزجاج المحدودة في المنطقة الصناعية للسخنة
افتتح الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مصنع شركة “بوريكس للزجاج المحدودة”، المتخصص في إنتاج الأواني المنزلية المقاومة للحرارة، في منطقة السخنة الصناعية ضمن نطاق المنطقة الاقتصادية لقناة السويس. جاء ذلك خلال جولة يقوم بها مدبولي في المنطقة، حيث يرافقه مجموعة من الوزراء والمسؤولين المعنيين بالشأن الاقتصادي والاستثماري في البلاد.
أعرب رئيس الوزراء خلال الافتتاح عن أهمية هذا المشروع، الذي يعكس التوجه الاستراتيجي للحكومة لدعم الصناعات المتخصصة التي تتمتع بقيمة مضافة عالية، وتعزيز استخدام المواد الخام المحلية، مما يسهم في بناء قاعدة صناعية تتمتع بالقدرة التنافسية في الأسواق العالمية. وأكد أن الحكومة تسعى لجذب استثمارات صناعية تهدف إلى تطوير مجالات التصدير وتقليل الاعتماد على الواردات.
خلال الزيارة، قدم المهندس ياسر أوزتورك، رئيس مجلس إدارة المصنع، شرحًا حول المشروع، موضحًا أن المصنع يمتد على مساحة 20 ألف متر مربع بتكلفة تتراوح بين 6 و8 ملايين دولار، مع قدرة إنتاجية تبلغ 9000 طن سنويًا. ولفت إلى أن هذا المصنع يعد الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، حيث يعتمد على أكثر من 90% من المدخلات الإنتاجية من مصادر محلية، بما فيها نوعيات السيليكا المصرية ذات الجودة العالية.
كما أعلن أوزتورك أن المصنع يهدف إلى تصدير أكثر من 70% من إنتاجه، مما يساهم في تحسين الميزان التجاري ويدعم الاحتياطي النقدي للبلاد. laborator ainsi que 140 فرصة عمل مباشرة و300 فرصة غير مباشرة، مما يدعم الجهود المبذولة لخلق وظائف للشباب وتمكين المجتمع المحلي.
خلال جولته داخل المصنع، حرص رئيس الوزراء على التواصل الفعّال مع العاملين، حيث استفسر عن طبيعة العمل ومستوى رضاهم عن الأجور والأوضاع السكنية. عبر العاملون عن رضاهم عن بيئة العمل، مشيرين إلى أنهم يتلقون أجورًا متناسبة مع مستوى مهامهم، بالإضافة إلى برامج التدريب والتأهيل المستمرة التي تساهم في صقل مهاراتهم وزيادة كفاءتهم.
على جانب آخر، أكد وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، أن مشروع “بوريكس” يمثل إضافة قيمة لصناعة الزجاج في المنطقة، مما يعكس نجاح جهود الهيئة لجذب استثمارات تعتمد على التكنولوجيا الحديثة. كما أشار إلى أن منتجات المصنع قابلة لإعادة التدوير بشكل متكرر دون أي تأثير على خصائصها، مما يعزز من مبادئ الاستدامة ويعكس التوجهات العالمية نحو الاقتصاد الأخضر.
يعمل وليد جمال الدين أيضًا على تأكيد أهمية دعم الصناعات التي تعتمد على المواد المحلية، وذلك كخطوة لتعميق سلاسل القيمة المحلية وتعزيز تنافسية المنتجات المصرية على مستوى العالم. معززًا بذلك من مكانة المنطقة الاقتصادية كمركز إقليمي للصناعات المتخصصة، لا سيما في القطاعات ذات الطلب المتزايد عالميًا. هذه الجهود تؤكد التزام الحكومة بتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز قدرة الاقتصاد الوطني على المنافسة.