استشهاد أكثر من 260 صحفيا في قطاع غزة جراء الاعتداءات حسب تصريحات المنظمات الفلسطينية
أكد أمجد الشوا، مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، استشهاد أكثر من 260 صحفياً في قطاع غزة نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية والاستهداف المباشر للصحفيين والعاملين في المجال الإنساني. هذه الهجمات تهدف إلى منعهم من أداء مهامهم ونقل الحقيقة حول الأحداث الجارية في القطاع إلى العالم.
قيود صارمة على الصحافة الدولية
وقال الشوا، خلال مداخلة مع قناة القاهرة الإخبارية يوم الأحد، إن الاحتلال الإسرائيلي يمنع دخول وكالات الأنباء والصحافة الدولية إلى قطاع غزة، ويفرض العديد من القيود المشددة على العاملين في المجال الإنساني الدوليين. يأتي ذلك في ظل قرار الاحتلال بحظر عمل عشرات المنظمات الدولية داخل القطاع، مما يسهم في عزل غزة ومنع وصول الصورة الحقيقية عن ممارسات الاحتلال والجرائم المرتكبة بحق المدنيين الفلسطينيين.
عدد الشهداء من عمال الإغاثة
وأضاف أن هناك حوالي 700 من عمال الإغاثة استشهدوا في قطاع غزة، وأن نحو نصف هذا العدد من العاملين في الأونروا سقطوا شهداء جراء حرب الإبادة التي استمرت في القطاع لمدة تقارب العامين. هذه الأرقام تمثل مؤشرات خطيرة على استهداف الاحتلال للمنظومة الإنسانية، مما يعوق جهودها ويزيد من تفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع.
الأوضاع الإنسانية المتدهورة
وأشار الشوا إلى أن الأوضاع الإنسانية في القطاع هي في غاية الصعوبة، خاصة في ظل القيود التي يفرضها الاحتلال على دخول المساعدات والمواد الإنسانية الضرورية للتعافي من تداعيات الكارثة التي تسبب بها، بما في ذلك تدمير البنى التحتية الصحية والاقتصادية والاجتماعية ومصادر الغذاء.
التدهور السريع للأوضاع الإنسانية
وشدد على أننا نشهد مشهداً إنسانياً يتدهور بشكل متسارع في القطاع، نتيجة الحصار المستمر والاعتداءات الإسرائيلية المتزايدة، بالإضافة إلى توسع الاحتلال في ما يسمى “الخط الأصفر”.
تصريحات المفوض العام للأونروا
وكان المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، فيليب لازاريني، قد أكد استشهاد أكثر من 230 صحفياً فلسطينياً في قطاع غزة منذ بدء الحرب. وأوضح أن غزة أصبحت أخطر مكان في العالم على الصحفيين والعاملين في المجال الإنساني، مشدداً على أن منع دخول الصحفيين والإعلام الدولي إلى غزة يعزز من حملات التضليل والسرديات المتطرفة.