انطلاق موسم نجيب محفوظ القرائي الثاني الأحد المقبل من خلال مائدة مستديرة

منذ 1 ساعة
انطلاق موسم نجيب محفوظ القرائي الثاني الأحد المقبل من خلال مائدة مستديرة

سيفتتح متحف ومركز إبداع نجيب محفوظ في تكية محمد أبو الدهب موسم “نجيب محفوظ القرائي الثاني” مساء الأحد المقبل، في خطوة تهدف إلى تعزيز الثقافة المصرية وإعادة إحياء تراث الأديب الراحل نجيب محفوظ. هذا البرنامج ينضوي تحت جهود صندوق التنمية الثقافية الرامية إلى دعم الأنشطة الثقافية والفكرية وتعزيز التواصل بين المثقفين والقراء.

سيشهد الموسم الجديد مائدة مستديرة تضم مجموعة من المفكرين والأدباء مثل د. أسامة السعيد والكاتب محمد خلف، ود. هبة صفي الدين ود. نادية طه، إضافة إلى الكاتبة والصحفية عائشة المراغي والمترجمتين ماريان كمال ونجوى عنتر. الهدف من الاجتماع هو مناقشة تأثير القراءة على تطوير المعرفة والإبداع في مشوار كل منهم، مما يعكس أهمية الكتابة والفكر في الحياة الثقافية.

تحت شعار “القراءة.. كالتغذية”، يستوحي الموسم الثاني جوهر فكر نجيب محفوظ، الذي عُرف بقولته المشهورة خلال حواره مع مجلة الآداب اللبنانية في عام 1970. تشدد هذه المقولة على دور القراءة كعصب رئيسي في تشكيل الوعي وبناء التجارب الإنسانية المتنوعة.

يعتبر تنظيم هذا الموسم شأناً مهماً ضمن جهود قطاع التنمية الثقافية، التي تهدف إلى تقديم أنشطة ثقافية وفكرية متنوعة لتعزيز التواصل مع الجمهور. كما تسلط الضوء على شخصيات ثقافية بارزة، وفي مقدمتهم نجيب محفوظ، الذي يُعد رمزاً للإبداع الأدبي المصري.

تجدر الإشارة إلى أن الدورة الأولى من الموسم التي أُقيمت بين يونيو وسبتمبر من عام 2025 قد انطلقت بنجاح حيث تضمنت أنشطة متنوعة، منها معارض فوتوغرافية وندوات قدمت “قراءة بصرية” عن حي الجمالية، مسقط رأس محفوظ. شملت الفعاليات كذلك تقديم “قراءة سينمائية” لبعض أعماله وورش حكي للأطفال، مما يعكس روح الإبداع ويحفظ الذاكرة الثقافية.

قدمت الدورة الأولى أيضاً تجربة غنية حيث شهدت تواجد عدد من المثقفين والأدباء الذين شاركوا بتجاربهم وآرائهم حول أثر القراءة على مسيرتهم. ومن بين هؤلاء، د. ريم بسيوني ود. أسامة أبو طالب، بالإضافة إلى مجموعة من الأسماء البارزة في الوسط الثقافي، مما أضفى طابعاً فريداً على الاحتفال بالتراث الأدبي المصري.