الأمم المتحدة تناشد الجميع للتهدئة في ظل تزايد التوترات بالخليج
عبر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، عن قلقه البالغ حيال الأحداث المتوترة التي شهدتها المنطقة مؤخراً، وخصوصاً تلك المتعلقة بتبادل إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران. كما ظهرت تقارير تفيد بأن إيران قد استهدفت الكويت والبحرين، مما يزيد من حدة القلق الدولي حول تصاعد العنف في هذه المنطقة الحساسة.
وفي تفاصيل الأحداث، أفادت أنباء بأن هجومًا شنته إيران باستخدام طائرات مسيرة وصواريخ استهدف مطار الكويت الدولي، مما أسفر عن مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة عدد من الأشخاص، بالإضافة إلى تعليق الرحلات الجوية وتحويل مساراتها. هذه التطورات تُعتبر تطورًا خطيرًا في ظل الأجواء الحالية المتوترة.
في السياق ذاته، دعا جوتيريش، من خلال المتحدث الرسمي باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، جميع الأطراف المعنية إلى ضرورة التحلي بأقصى درجات ضبط النفس والعمل لتجنب أي تصعيد إضافي. وأكد على أهمية جهود الدبلوماسية المستمرة، والتي قد تتعرض للخطر إذا استمرت الأعمال العدائية.
كما شدد الأمين العام على أهمية احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، وأدان بشدة أي هجمات تستهدف البنية التحتية المدنية. واستند في ذلك إلى مبدأ القانون الدولي الإنساني الذي يحظر استهداف الأعيان المدنية، مما يعكس التزام الأمم المتحدة بحماية المدنيين في النزاعات.
حث جوتيريش جميع الفاعلين على اتخاذ التدابير اللازمة لحماية المدنيين وأكد مجددًا دعمه للجهود المبذولة في مجال الوساطة، ولا سيما تلك التي تفعّلها باكستان. ودعا إلى الانخراط بشكل بناء في الدبلوماسية، مشددًا على ضرورة الحوار كوسيلة أساسية لحل النزاعات والتخفيف من حدة التوترات الحالية.