وزير الري يعلن استمرار الإدارة الديناميكية للموقف المائي لتحقيق الأمن المائي

منذ 2 ساعات
وزير الري يعلن استمرار الإدارة الديناميكية للموقف المائي لتحقيق الأمن المائي

أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، على أهمية الإدارة الديناميكية للموقف المائي في مصر، مشدداً على ضرورة استخدام أحدث التقنيات في رصد المياه. وقد أشار إلى أهمية الرصد اللحظي في أعالي نهر النيل، ودور النماذج الرياضية المتطورة في التنبؤ الهيدرولوجي، بالإضافة إلى تحليل صور الأقمار الصناعية، مما يسهم في رفع كفاءة إدارة الموارد المائية وضمان متابعة مستويات المياه بكافة الاستخدامات.

تصريحاته جاءت خلال ترأسه اجتماع اللجنة الدائمة لتنظيم إيراد النهر، حيث تركزت المناقشات حول الوضع الحالي لإيرادات نهر النيل والحالة الهيدرولوجية. وتناول الاجتماع تفاصيل كميات المياه المتجهة إلى بحيرة السد العالي، بالإضافة إلى إجراءات تشغيل السد وضبط المناسيب والتصرفات المائية، وهو ما يعكس الاهتمام الكبير بالحفاظ على الموارد المائية في البلاد.

وأوصى الوزير بضرورة العمل المتواصل على مدار اليوم لضمان سير العمل بكفاءة في مختلف إدارات الري والصرف في كافة أنحاء الجمهورية. وأكد على أهمية تطهير الترع والمصارف وفقًا للاحتياجات الفعلية، والتحقق من جاهزية البنى التحتية المائية، بما في ذلك القطاعات والجسور والمحطات، للتعامل بسرعة مع أي طارئ. هذه الخطوات تعتبر حيوية لضمان توفير المياه لاحتياجات الشرب وتوليد الطاقة.

كما تناول الاجتماع مناقشة التغيرات المناخية العالمية وتأثيرات ظاهرة “النينيو”، وما يرتبط بها من زيادة دورية في درجات حرارة المياه في المحيط الهادئ. وقد حرصت الوزارة على تحليل هذه الظواهر لتوقع أثرها على إيراد نهر النيل، من خلال النماذج الرياضية المتقدمة والدراسات العلمية، مع الاستعداد لفصل الصيف وذروة الطلب على المياه.

استعرض المجتمعون كذلك الآليات المتبعة في إدارة الموارد المائية، حيث تم التأكيد على ضرورة إجراء موازنات تشغيلية للقناطر ومحطات الرفع لضمان تحقيق المناسيب المطلوبة. وتناول الاجتماع النجاحات التي حققتها الوزارة في تلبية احتياجات المياه خلال فترة إجازة عيد الأضحى، وهو ما يدل على كفاءة ومرونة العمل في هذه الظروف.

إن هذه الجهود تعكس رؤية الوزارة في تأمين الموارد المائية واستدامتها، وتعكس الوعي بضرورة التحضير لمواجهة التحديات المناخية والزيادة المستقبلية في الطلب على المياه. وفي خضم تلك التحديات، تبقى أهمية البحث المستمر والتجديد في أساليب الإدارة وتطبيق التكنولوجيا الحديثة من الأمور الأساسية لتحقيق الأهداف المنشودة.