التصديري للصناعات الهندسية يعلن استهداف رفع صادرات القطاع إلى 7.5 مليار دولار
أهداف المجلس التصديري للصناعات الهندسية
كشف المجلس التصديري للصناعات الهندسية عن خطته للتوسع في صادرات القطاع، مستهدفًا الوصول بها إلى 7.5 مليار دولار بحلول عام 2026، مع نسبة نمو متوقعة تبلغ 15%.
خارطة الطريق لتحقيق الزيادة
وأوضح المهندس شريف الصياد، رئيس المجلس، خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم الاثنين في مقر المجلس، أن هناك خارطة طريق تتضمن 8 خطوات رئيسية لتحقيق هذا الهدف الطموح وتعزيز ريادة الصناعات المصرية على مستوى العالم.
استراتيجيات جذب الاستثمارات
وأشار الصياد إلى أن الخطوة الثانية تتمثل في جذب الاستثمارات وتوطين الصناعة من خلال استقطاب الاستثمارات الأجنبية، مما يعزز الإنتاج المحلي ويساعد في استبدال الأجزاء المستوردة بمكونات هندسية مصرية الصنع، لزيادة تنافسية المنتجات النهائية.
تأسيس شراكات مستدامة
أما الخطوة الثالثة فهي التحول نحو الشراكات التنموية، من خلال ترسيخ مفهوم شركاء النجاح مع الأسواق الدولية بدلاً من مجرد علاقة المورد والمستهلك، لضمان استدامة سلاسل الإمداد.
التوسع في الأسواق الإفريقية
وقد حدد الصياد أن الخطوة الرابعة تركز على الامتداد الاستراتيجي الإفريقي، من خلال زيادة التوسع الجغرافي في القارة السمراء عبر تكثيف البعثات التجارية والمعارض المتخصصة، كونها العمق الاستراتيجي الأول للصادرات المصرية.
تنويع مجالات التصدير
وفيما يتعلق بالخطوة الخامسة، فإن المجلس يهدف إلى تنويع الفرص التصديرية عن طريق التركيز الاستراتيجي على القطاعات ذات القيمة المضافة العالية، مثل مكونات السيارات والحافلات والآلات والمعدات الثقيلة.
اختراق سوق “الميركسور”
وتنص الخطوة السادسة على اختراق سوق “الميركسور”، من خلال الاستفادة المثلى من اتفاقيات التجارة الحرة لفتح آفاق تصديرية جديدة لدول أمريكا اللاتينية وزيادة حصة مصر السوقية هناك.
تعزيز هوية المنتج المصري
وأكد الصياد أن الخطوة السابعة ترتكز على إعلاء هوية المنتج المصري، من خلال إطلاق حملات ترويجية تحت شعار “العلامات التجارية المصرية”، بهدف ترسيخ الثقة في الجودة الوطنية في الأسواق العالمية.
توسيع نطاق الإنتاج المحلي عالميًا
أخيرًا، أوضح الصياد أن الخطوة الثامنة تتمثل في تعزيز نفاذ المكونات المحلية عالميًا، عن طريق تفعيل الشراكات مع الشركات الدولية العاملة في مصر لفتح آفاق تصديرية للمكونات الهندسية “محلية الصنع” وإدراجها ضمن سلاسل إمدادهم العالمية.