وزير خارجية الإمارات وبريطانيا يتناولان أهم التطورات الإقليمية في لقاء مشترك

منذ 8 ساعات
وزير خارجية الإمارات وبريطانيا يتناولان أهم التطورات الإقليمية في لقاء مشترك

في إطار جهود دولة الإمارات العربية المتحدة لتعزيز الأمن الإقليمي والتصدي للتحديات التي تواجه المنطقة، اجتمع الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، مع إيفيت كوبير، وزيرة الخارجية والكومنولث والتنمية في المملكة المتحدة. تمحور اللقاء حول العديد من التطورات الهامة، أبرزها الاعتداءات الإيرانية الأخيرة التي استهدفت المنشآت المدنية في الإمارات باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة.

وأشار الشيخ عبدالله خلال المناقشات إلى التداعيات المقلقة لهذه الاعتداءات على الاستقرار في المنطقة، وضرورة تنسيق الجهود الدولية لحماية الملاحة البحرية وتأمين الأسواق العالمية للطاقة. حيث يعتبر الأمن البحري حجر الزاوية لأمن التجارة العالمية، وهو ما يستدعي من الدول المتضررة مزيدًا من التعاون والتنسيق.

كما تم تناول حادث تعرض مولد كهربائي خارج محطة براكة للطاقة النووية لإصابة نتيجة هجوم بطائرة مسيرة، والذي أدى إلى نشوب حريق دون أي إصابات أو تأثيرات على السلامة الإشعاعية. هذه الواقعة تسلط الضوء على المخاطر التي تواجهها البنية التحتية الحيوية، مما يستدعي اتخاذ إجراءات صارمة ومنسقة من قبل المجتمع الدولي.

بدورها، عبرت الوزيرة البريطانية عن دعم بلادها لدولة الإمارات، وأدانت بوضوح هذه الاعتداءات التي تُعتبر انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي. ووصفت هذه الأحداث بأنها تهديد مباشر للأمن والسلام في المنطقة، مما يستدعي تحركات عاجلة من الدول المتحابّة من أجل مواجهة هذه التحديات.

قدّم الشيخ عبدالله شكره للمملكة المتحدة على دعمها المتواصل للإمارات، مشيدًا بالعلاقات الاستراتيجية والتاريخية التي تربط البلدين. وقد أظهرت هذه العلاقات تطوراً ملحوظًا في مختلف المجالات، وهو ما يعود بالنفع على شعبي البلدين.

كما تم بحث سبل تعزيز التعاون الإقليمي والدولي لضمان الاستقرار في المنطقة، والعمل على تطوير أطر شراكة قوية تخدم المصالح المشتركة. في ختام اللقاء، أكّد الجانبان على أهمية الاستمرار في بناء علاقات استراتيجية قائمة على التعاون وتبادل المنافع، بما يسهم في تعزيز الازدهار والتنمية المستدامة في العالمين العربي والبريطاني.