ترامب يكشف كيف سيعتبر الإعلام والديمقراطيون استسلام إيران انتصارا لهم
شن الرئيس السابق دونالد ترامب، اليوم الإثنين، هجومًا لاذعًا على وسائل الإعلام الأمريكية من خلال تغريدة تصدرت المنصات، حيث تناول فيها احتمال استسلام إيران الكامل أمام الولايات المتحدة. وقد اعتبر ترامب في منشوره، الذي نشره عبر منصة “تروث سوشيال”، أن الإعلام المنحاز لن يبدي أي اعتراف بالحقائق على الأرض، بل سيحاول تصوير أي نجاح أمريكي على أنه انتصار لطهران.
في حديثه، قدم ترامب تصورًا دراماتيكيًا يشمل اعتراف إيران بتدمير قوتها العسكرية البحرية وانسحاب جيشها من العاصمة طهران، مشيرًا إلى أن وسائل الإعلام الكبرى ستُظهر ذلك بصورة تخدم أجندتها، معتبرةً إياه فوزًا ساحقًا لإيران. لقد استهدف ترامب بشكل خاص مجموعة من الصحف والشبكات المعروفة مثل نيويورك تايمز وول ستريت جورنال وسي إن إن، مُشيرًا إلى ما أسماه “فقدان المصداقية” والانحياز الواضح في تغطيتها للأحداث.
وأضاف ترامب في تصريحات أخرى أن الديمقراطيين ووسائل الإعلام تعرضوا لفقدان كامل لعقلانيتهم، مُعتقدًا بأن “الإعلام المزيف” أصبح يقف ضد المصالح الأمريكية ويعمل على تشويه الإنجازات المحتملة لواشنطن على الساحة الدولية. كما أشار إلى أن التغطيات الإعلامية يمكن أن تؤثر سلبًا في صورة الولايات المتحدة، مستمرًا في انتقاد ما يراه مبادرات مُهينة تُثير الشكوك حول مصداقية المؤسسات الإخبارية الكبرى.
يأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران توترات متزايدة، حيث يسعى ترامب إلى استغلال المواقف السياسية لتعزيز قاعدته الشعبية، معبرًا عن انزعاجه من كيفية تقديم وسائل الإعلام للحقائق. من الواضح أن هذا الهجوم يعكس ليس فقط وجهة نظره حول العلاقات الدولية، بل أيضًا استراتيجيته السياسية في مواجهته للمنافسين والمتمثلين في الإعلام التقليدي.