وزير الزراعة يفتتح المعرض الدولي للفلاحة في الجزائر ويبرز أهمية القطاع الزراعي

منذ 11 ساعات
وزير الزراعة يفتتح المعرض الدولي للفلاحة في الجزائر ويبرز أهمية القطاع الزراعي

انطلقت فعاليات الدورة الرابعة والعشرين للمعرض الدولي للفلاحة وتربية المواشي والصناعات الغذائية في العاصمة الجزائرية، حيث قام وزير الزراعة واستصلاح الأراضي المصري، علاء فاروق، بجانب وزير الفلاحة الجزائري، ياسين وليد، بافتتاح المعرض الذي يحمل شعار “تحديث الفلاحة، تعزيز السيادة الغذائية واستشراف المستقبل”. وقد شهدت الفعالية حضورًا رسميًا واسعًا من الوزراء ورؤساء الوفود الدبلوماسية، مما يعكس أهمية هذا الحدث كمنصة لعرض أحدث التطورات في مجالات الزراعة والغذاء.

تأتي مشاركة مصر كضيف شرف في هذا المعرض، إلى جانب دولتي النيجر وموريتانيا، لتعكس عمق العلاقات الاستراتيجية بين مصر والجزائر وكذلك الرؤية المشتركة نحو تحقيق التكامل في القارة الأفريقية. حيث يسعى الطرفان إلى بناء سلاسل إنتاج قوية قادرة على مواجهة التحديات الحالية في مجال الأمن الغذائي.

بعد مراسم الافتتاح، قام وزيرا الزراعة بجولة تفقدية في أجنحة المعرض، الذي يشهد مشاركة واسعة مع 247 علامة تجارية عالمية. وقد حظي الجناح المصري بإقبال كبير، حيث عرض مجموعة من الشركات الكبرى أحدث تقنياتها ومنتجاتها في مجالات التنمية الزراعية والصناعات الغذائية، مما لقي إشادة واسعة من الوفود الأخرى.

وفي سياق فعاليات المعرض، التقى الوزير المصري بمجموعة من العارضين والمستثمرين من البلدين، حيث استمع إلى تحليلاتهم حول كيفية تعزيز الشراكات التجارية والاستثمارية. وأكد فاروق على فخره بالسمعة المرموقة التي تتمتع بها المنتجات المصرية على الصعيد الدولي، مشددًا على دعم وزارة الزراعة للمستثمرين المصريين في الخارج بهدف رفع مستوى الصادرات الزراعية.

خلال كلمته، نقل علاء فاروق تحيات القيادة المصرية وتمنياتها الجزائر بمزيد من التقدم، مشيرًا إلى الروابط القوية التي تربط بين الشعبين. وأكد أيضًا على أهمية التعاون الزراعي كركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز السيادة الغذائية للبلدين. كما تحدث الوزير عن النهضة الزراعية التي تشهدها مصر في إطار المشروعات القومية الكبرى تحت قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي.

سلط فاروق الضوء على الجهود المبذولة من قبل مصر لتحقيق الأمن الغذائي، من خلال الاعتماد على الابتكارات الزراعية والتقنيات الحديثة لمواجهة التغيرات المناخية، مثل مشروعات استصلاح الأراضي الحديثة. وأبرز أهمية نقل التجارب الناجحة للدول الأفريقية، ودعم المبادرات الإقليمية الهادفة إلى ضمان الأمن الغذائي المستدام.

وشدد الوزير على ضرورة التنسيق المستمر بين الدول العربية والأفريقية لمواجهة التحديات الاقتصادية والبيئية الراهنة، مؤكدًا أن ذلك سيسهم في تحقيق تكامل زراعي وصناعي يضمن رفاهية شعوب القارة واستقلال قرارها الغذائي.