أبومازن يشارك في انتخابات اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة فتح
شهدت قاعة أحمد الشقيري بمقر الرئاسة في مدينة رام الله اليوم انطلاق انتخابات اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، حيث أدلى الرئيس محمود عباس، المعروف بـ “أبو مازن”، بصوته مع بداية اليوم. يأتي هذا الحدث كخطوة مهمة في مسار الديمقراطية الذي تتبناه الحركة، ويعكس حرصها على تجديد بنيتها القيادية وتعزيز وحدتها.
وخلال زيارته للقاعة، تفقد أبو مازن سير العملية الانتخابية واستمع إلى توضيحات القائمين على تنظيم الانتخابات حول آليات التصويت والإجراءات المتبعة. وقد أكد على أهمية إنجاح هذا الحدث الديمقراطي، مشيراً إلى أن هذه الانتخابات تعكس التزام الحركة بتعزيز العملية الديمقراطية وتشكيل قيادة جديدة تمثل كافة أعضائها.
خلال المؤتمر، أشار أبو مازن إلى أن العام الجاري يعتبر “عام الديمقراطية”، مشدداً على حقيقة أن انعقاد المؤتمر الثامن وإجراء الانتخابات المحلية في أبريل الماضي ما هو إلا خطوات على طريق تجديد مؤسسات الحركة. كما تناول التمهيد لعقد انتخابات المجلس الوطني في نوفمبر المقبل، بالإضافة إلى العمل على صياغة الدستور وقوانين الأحزاب والانتخابات العامة.
ابتدأ أعضاء المؤتمر العام الثامن عملية التصويت منذ الساعة العاشرة صباحاً، حيث من المقرر أن تستمر عملية الاقتراع حتى الرابعة بعد الظهر. بعد الانتهاء من الاقتراع، سيتم مباشرة تنفيذ عمليات الفرز وإعلان النتائج، وصولاً إلى البيان الختامي للمؤتمر، ما يعكس التنظيم العالي والمهارة في إدارة مثل هذه الفعاليات الكبرى.
من المتوقع أن تُختتم أعمال المؤتمر اليوم بإعلان النتائج النهائية لانتخابات اللجنة المركزية والمجلس الثوري بين الأعضاء الذين يناهز عددهم 2580 من كوادر الحركة، وهو ما يعد دليلاً آخر على حرص حركة “فتح” على توسيع قاعدتها الديمقراطية وتطوير آليات عملها الداخلي. هذه الانتخابات تأتي في وقت تتطلع فيه الحركة إلى مزيد من التوحد والتنسيق بين أعضائها في الأراضي الفلسطينية وخارجها، بما في ذلك غزة، القاهرة، وبيروت.