نقيب الأطباء الإيطالي يؤكد عدم وجود إصابات بفيروس هانتا والتأكد من سلبية الفحوصات للمشتبه بهم
في الوقت الذي تتزايد فيه المخاوف العالمية حول الفيروسات المعدية، أدلى نقيب الأطباء الأجانب في إيطاليا، البروفيسور فؤاد عودة، بتصريحات مطمئنة حول الوضع الصحي الحالي في البلاد. فقد أكد أنه لم يتم تسجيل أي حالة إصابة مؤكدة بفيروس “هانتا” حتى الآن، مشيراً إلى أن جميع الفحوصات التي أجريت لحالات مشتبه بها جاءت نتائجها سلبية.
وأشار البروفيسور عودة في بيانه الأخير إلى أن هناك ست حالات فقط قد تم الاشتباه بها، والتي تشمل سائحة من الأرجنتين في مدينة ميسينا، ومواطن إيطالي من منطقة كالابريا، بالإضافة إلى سائح بريطاني ومرافقيه في ميلان. هذه الحالات تحت المراقبة، وجرى اتخاذ كافة التدابير اللازمة لضمان سلامة المواطنين والزوار.
في سياق متصل، عمدت وزارة الصحة الإيطالية إلى تفعيل نظام الإبلاغ السريع، حيث يتعين الإبلاغ عن أي حالة مشتبها بها خلال ست ساعات، مع مراقبة نشطة تستمر لمدة 42 يوماً للقادمين من السفن، بالنظر إلى فترة حضانة الفيروس الطويلة التي تتطلب متابعة دقيقة.
كما نوّه عودة بأن منظمة الصحة العالمية قد وضعت خطر انتشار فيروس “هانتا” بين سكان أوروبا في مستوى منخفض جداً. حيث أن الفيروس يُنقل من القوارض، والانتقال بين البشر يعد نادراً ويحتاج لظروف معينة تتطلب اتصالاً وثيقاً وطويلاً بين الأفراد.
وأوضح البروفيسور أن الإجراءات الحالية المتبعة في المطارات والموانئ الإيطالية كافية لتأمين سلامة الجميع، مشددًا على أهمية الاستمرار في المراقبة الفعّالة للقادمين من المناطق الموبوءة لتكون المراقبة شاملة ولمدة تصل إلى 42 يوماً.
كما دعا الأطباء إلى ضرورة التبليغ الفوري عن أي حالات اشتباه وتعزيز الوعي حول كيفية تجنب التعرض لفضلات القوارض، خصوصاً أثناء الرحلات الريفية التي قد تتطلب أخذ احتياطات إضافية حفاظًا على الصحة العامة.