أمين سر ثقافة النواب يؤكد أن جامعة سنجور تمثل رسالة أمل علمية للعالم
في خطوة تعكس عمق العلاقات المصرية الفرنسية، استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، في زيارة تاريخية إلى الإسكندرية، حيث افتتح الزعيمان المقر الجديد لجامعة سنجور في مدينة برج العرب الجديدة. تعكس الزيارة الحفاوة الكبيرة والاحترام المتبادل بين البلدين، مما يدل على اهتمامهما المستمر بتعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات.
تجدر الإشارة إلى أن النائبة ضحى عاصي، أمين سر لجنة الإعلام والثقافة والآثار بمجلس النواب، قد أشادت بأهمية هذه الزيارة، مشيرةً إلى أنها تأتي في إطار الجهود الرامية إلى توطيد العلاقات التاريخية بين مصر وفرنسا. وأضافت أن هناك رغبة قوية من الجانبين للعمل على تطوير شراكات فاعلة في مجالات عدة، منها الثقافة والتعليم.
كما أكدت عاصي أن العلاقة الثقافية بين البلدين تمر بمرحلة غير مسبوقة من التنسيق والتعاون، حيث يتبادلان الرؤى والأفكار في العديد من الملفات الهامة. وأشارت إلى أن هذه المبادرات تعكس إرادة قوية لدى مصر تحت قيادة الرئيس السيسي لتعزيز الدولة المدنية والانفتاح على الثقافات المختلفة، الأمر الذي يتماشى مع مبادئ الجمهورية الجديدة.
وعبرت النائبة عن فخرها بوجود جامعة سنجور على الأراضي المصرية، معتبرةً أنها تعزز من مكانة مصر العلمية والثقافية، كما تدل على قوة العلاقات بين كيانين بارزين مثل القاهرة وباريس. وشددت على أهمية استثمار هذه الزيارات لتعزيز حوار الثقافات والتفاهم بين الشعوب.
يرى المراقبون أن افتتاح جامعة سنجور في هذا التوقيت لهو رسالة قوية للعالم، مفادها أن مصر، رغم التحديات الاقتصادية العالمية، مصممة على البناء والتطوير، مما يعكس روح الأمل والعزيمة. هذه الخطوات تعتبر دليلاً على الاستعداد لتعزيز التعاون الثقافي والعلمي، مما يسهم في إثراء العلاقات الثنائية بين البلدين.
في الختام، لا يمكننا إنكار أن التعاون الثقافي والعلمي بين مصر وفرنسا يمثل فرصة حقيقية لتعزيز الروابط بين الشعبين، لذلك فإن هذه الزيارة تعد نقطة انطلاق لمزيد من التعاون والمشاريع المشتركة في المستقبل. ومع وجود عدد كبير من الشخصيات الأكاديمية والسياسية من مختلف دول العالم في الحدث، تمتزج المعرفة مع التجارب، مما يعزز من التفاهم والتبادل الثقافي، الأمر الذي من شأنه أن يحقق تطوراً إيجابياً على الصعيدين المحلي والدولي.