تسريع تطوير احتياطيات الغاز والنفط في البحر المتوسط من خلال اتفاقية جديدة

منذ 1 ساعة
تسريع تطوير احتياطيات الغاز والنفط في البحر المتوسط من خلال اتفاقية جديدة

شهدت وزارة البترول والثروة المعدنية تطوراً مهماً بإعلان توقيع مذكرة تعاون جديدة بين الهيئة المصرية العامة للبترول والشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية “إيجاس”، إلى جانب شركات عالمية رائدة مثل “بي بي” البريطانية وشركة “هاربور إنرجي”. تهدف هذه الاتفاقية، التي تم التوقيع عليها برئاسة المهندس كريم بدوي، إلى تعزيز استغلال احتياطيات البترول والغاز في منطقتي شمال كينج مريوط وحقل العريش بالبحر المتوسط.

وأوضحت الوزارة أن هذه المذكرة تتضمن خطة للتنمية المشتركة لحقل العريش، التي ستعتمد على اتفاقية الالتزام الخاصة بشمال إسكندرية، مما سيدعم التكامل بين العمليات في كلا الموقعين، ويساهم في تحقيق عائد اقتصادي أفضل. هذه الخطوة تأتي استجابة لرؤية الوزارة في زيادة معدلات الإنتاج وتعزيز الاستفادة من الاكتشافات الموجودة.

تم التوقيع على المذكرة من قبل عدد من الشخصيات البارزة، بما في ذلك المهندس صلاح عبدالكريم، الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للبترول، والمهندس سيد سليم، العضو المنتدب التنفيذي لشركة “إيجاس”، بالإضافة إلى ممثلين عن شركتي “بي بي” و”هاربور إنرجي”.

بعد التوقيع، أعرب الوزير بدوي عن أهمية هذه الخطوة في تعزيز التعاون مع الشركاء الإستثماريين، مما يسرع من تنفيذ الأعمال المتعلقة بعمليات انتاج الغاز. وأكد أن هذه الاتفاقية تمثل أحد جوانب العمل التكاملي الذي يهدف إلى زيادة الإنتاج في القطاع، إضافةً إلى استثمار الجهود نحو الاستفادة القصوى من الاكتشافات غير المستغلة.

كما أكد الوزير على قوة الشراكة القائمة بين الأطراف المختلفة، مبرزًا نجاحاتهم في إدارة المشاريع الحالية التي تساهم في رفع كفاءة الأداء وتحقيق نتائج إيجابية. وتطرق إلى ضرورة استمرار التنسيق الفني بين مختلف الفرق، بما في ذلك مهندسو الحفر، لضمان تسريع تنفيذ خطط التنمية وزيادة كفاءة العمليات.

بلا شك، تعكس هذه المذكرة عزم مصر على تعزيز قدراتها في مجالات الطاقة، وفتح آفاق جديدة من التعاون مع الشركات العالمية بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة للاقتصاد الوطني. إن استمرار هذا التعاون سيتيح فرصًا ضخمة في مجال قطاع الطاقة، مما يعزز من قدرة البلاد في مواجهة التحديات الاقتصادية المستقبلية.