الناتو يعزز دعمه للبوسنة والهرسك ويؤكد حاجتها إلى إصلاحات وطنية هامة

منذ 1 ساعة
الناتو يعزز دعمه للبوسنة والهرسك ويؤكد حاجتها إلى إصلاحات وطنية هامة

في إطار اللقاءات الجارية في بروكسل، اجتمعت نائبة الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، راداميلا شيكرينسكا، مع دينيس بيتشيروفيتش، الرئيس الحالي لمجلس رئاسة البوسنة والهرسك. هذا الاجتماع يأتي على هامش فعاليات مجلس شمال الأطلسي، مما يبرز الأهمية المتزايدة للعلاقات بين الناتو والبوسنة والهرسك في سياق الأمن الإقليمي.

خلال هذه المباحثات، أعربت شيكرينسكا عن التزام الناتو الثابت باستقرار وأمن البوسنة والهرسك، مشددة على أن تحقيق السلام الدائم والأمن في البلاد يعد من العناصر الأساسية للأمن في المنطقة الأوروبية الأطلسية، وأكدت أهمية الحوار الرفيع المستوى المستمر بين الجانبين.

كما عبرت عن تقديرها للإنجازات التي تحققت في إطار الشراكة الممتدة بين الناتو والبوسنة والهرسك، مشيرة إلى أن هذه الشراكة تعتمد على الحوار السياسي والتعاون العملي. وقد عزز هذا التعاون وجود الناتو في العاصمة سراييفو، الذي يعد علامة على التزام الحلف بمساعدة البلاد.

وخلال حديثها، سلطت شيكرينسكا الضوء على استعداد الناتو لتعزيز التعاون القائم، مستندة إلى برنامج الشراكة الذي تم تصميمه خصيصًا للبوسنة والهرسك، والذي تم اعتماده في العام الماضي. وأشارت إلى أهمية تنفيذ برنامج الإصلاحات الوطني بشكل فعال، لتعزيز قدرة الناتو على تقديم الدعم المطلوب.

واعتبرت المسؤولة في الناتو أن الإصلاحات الشاملة التي تقودها السلطات الوطنية ضرورية لتهيئة بيئة تعزز من كفاءة وفعالية الدعم الذي يمكن أن يقدمه الحلف. وأكدت على أن الناتو لديه الأدوات اللازمة لدعم هذه الإصلاحات، ولكن تحقيق النتائج المرجوة يتطلب الالتزام الجاد من الجانب البوسني، بما في ذلك زيادة مخصصات ميزانية القوات المسلحة.

وأكدت شيكرينسكا أيضًا على أن العالم اليوم يواجه تحديات أكبر، مما يتطلب من جميع الدول، سواء كانت من أعضاء الحلف أو من شركاء، استثمار المزيد في الدفاع وزيادة القدرة على الصمود.

وفي ختام اللقاء، جددت نائبة الأمين العام التأكيد على الدعم الثابت الذي يقدمه الناتو لسيادة البوسنة والهرسك وسلامة أراضيها، مشددة على أهمية استمرار هذا الدعم في إطار مساعي البلاد نحو تحقيق الاستقرار في غرب البلقان.