الإمارات تكشف عن تصديها لـ 12 صاروخا باليستيا و3 صواريخ جوالة و4 مسيّرات في تصعيد عسكري جديد

منذ 1 ساعة
الإمارات تكشف عن تصديها لـ 12 صاروخا باليستيا و3 صواريخ جوالة و4 مسيّرات في تصعيد عسكري جديد

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية عن تصدي دفاعاتها الجوية اليوم لهجوم متنوع من إيران، حيث تمكنت من التعامل مع 12 صاروخاً باليستياً، و3 صواريخ جوالة، بالإضافة إلى 4 طائرات مسيّرة. وقد أسفر الهجوم عن إصابتين متوسطتين، مما يجسد تصاعد التوترات الإقليمية. ومنذ بداية هذه الاعتداءات، نجحت الدفاعات الجوية الإماراتية في التعامل مع عدد كبير من التهديدات، حيث بلغ مجموع الصواريخ المعاد التعامل معها 549، بالإضافة إلى 29 صاروخًا جوالاً و2260 طائرة مسيّرة.

وفي إطار التصريحات الرسمية، أكدت وزارة الدفاع الإماراتية جاهزيتها التامة للتصدي لأي تهديدات قد تطرأ، مشددة على أهمية الحفاظ على سيادة البلاد وأمنها واستقرارها، وضمان مصالحها الوطنية. هذه التصريحات تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة نتيجة للأعمال العدائية الإيرانية.

ولم يقتصر رد الفعل على الإمارات فقط، بل أعرب الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر عن إدانة بلاده للاعتداءات الإيرانية خلال اتصال هاتفي مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان. وقد أكد الأمير القطري دعمه الكامل للإمارات ووقوف بلاده إلى جانبها في مواجهة التحديات الأمنية الحالية، مشيراً إلى أهمية تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وفي هذا السياق، جاءت وزارة الخارجية الكويتية لتؤكد على إدانتها الشديدة للاعتداءات الإيرانية، لا سيما بعد استهداف ناقلة وطنية إماراتية في مضيق هرمز باستخدام الطائرات المسيّرة. وأكدت الكويت على دعمها للإجراءات التي تتخذها الإمارات لحماية أمنها ومصالحها، مشددة على ضرورة وقف هذه الأعمال العدائية بشكل فوري وضمان سلامة الملاحة في المياه الدولية.

من جانبها، أدانت مملكة البحرين الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت ناقلة شركة بترول أبوظبي الوطنية “أدنوك”، معتبرة أن هذه الأعمال تشكل انتهاكاً صارخاً للقوانين والمعاهدات الدولية. وأكدت البحرين دعمها للإمارات وعزمها على تعزيز التعاون لحماية الاتصالات البحرية وحرية الملاحة في المنطقة.

تؤكد هذه التصريحات المتتالية من الدول المجاورة على وحدة الموقف العربي تجاه أي تهديدات تتعرض لها دول الخليج، مما يعكس أهمية التنسيق المشترك في مواجهة التحديات الأمنية، حيث تسعى جميع هذه الدول لتعزيز استقرار المنطقة وضمان سلامة خطوط الإمداد التجارية.