فرص ذهبية للمنتجات الغذائية المصرية في السوق المغربي وفقًا للتصديري للصناعات الغذائية

منذ 1 ساعة
فرص ذهبية للمنتجات الغذائية المصرية في السوق المغربي وفقًا للتصديري للصناعات الغذائية

أفاد المجلس التصديري للصناعات الغذائية بأن هناك إمكانيات كبيرة للمنتجات الغذائية المصرية في السوق المغربي، مشيرًا إلى أن المغرب يمثل نقطة انطلاق استراتيجية لتوسع الصناعات الغذائية المصرية في شمال أفريقيا وغربها. عُرف المغرب بموقعه الجغرافي الذي يربط بين القارتين الأفريقية والأوروبية، مما يسهل عملية التوزيع والاندماج التجاري، بالإضافة إلى استقرار الأوضاع الاقتصادية فيه.

وفي حديثه خلال ندوة أقيمت لهذا الغرض، شدد المجلس على أهمية البعثات التجارية في فتح الأسواق أمام الشركات المصرية. هذه البعثات تعتبر وسيلة فعالة للتوجه مباشرة إلى الدول التي تفتقر إلى معارض متخصصة، أو تلك التي تتطلب ترتيبات منظمة للدخول إلى السوق المحلي، من خلال اللقاءات مع المستوردين والموزعين.

تقوم فلسفة هذه البعثات على فهم احتياجات السوق بشكل شامل، مما يساعد الشركات على حجز حصتها السوقية المناسبة قبل دخولها. تم التأكيد أيضًا على أن التجربة السابقة للبعثة إلى المغرب في عام 2023 كانت ناجحة بامتياز، مما حفز المجلس على تعزيز جهوده تجاه هذا السوق المهم.

أعلن المجلس أن الصادرات الغذائية المصرية قد سجلت ارتفاعًا ملحوظًا، حيث حقق القطاع أعلى قيمة تاريخية له في عام 2025، مع وصول الصادرات إلى 6.807 مليار دولار، مقارنة بـ 6.097 مليار دولار في عام 2024. وأشار إلى أن الدول العربية تمثل العمود الفقري للصادرات المصرية، حيث تحتفظ بمعدل 51% من إجمالي الصادرات.

توزعت صادرات الأغذية إلى دول مختلفة، حيث حقق السوق الأمريكي نمواً كبيراً في عام 2025 بنسبة 36%. هذا يدلل على أن الشركات المصرية قادرة على التكيف مع معايير الأسواق المتقدمة، ما يمكن أن ينعكس على جهود التصدير واستدامتها.

تمت الإشارة أيضًا إلى المغرب حيث سجلت الصادرات المصرية إليه نحو 192 مليون دولار، وهو ما يعكس حجم الطلب الكبير على الغذاء داخل السوق المغربي. وقد ارتفعت واردات المغرب الغذائية بشكل ملحوظ خلال السنوات الماضية، مما يتيح فرصاً جديدة للمنتجات المصرية.

قدمت البيانات أيضًا صورة واضحة عن توزيع واردات المغرب الغذائية، حيث استحوذت الحبوب على النصيب الأكبر، تليها السكريات. هذه التفاصيل تعكس مدى تنوع احتياجات السوق المغربي، وهو ما يفتح الباب لزيادة الصادرات المصرية هناك، سواء من خلال المنتجات التقليدية أو المصنعة.

أضاف المجلس أن الفجوات المتاحة في السوق المغربي تعد فرصة كبيرة للصادرات المصرية. إذ هناك العديد من السلع التي يمكن لمصر تصديرها إلى المغرب، والتي لم تُستغل بعد بشكل كامل، مثل المخلفات الزراعية والمكرونة. هذه الفجوات تشير إلى أن هناك إمكانية لتنمية سوق أكبر للسلع المصرية.

في الختام، يُعتبر السوق المغربي واحدًا من الأسواق الواعدة للصناعات الغذائية المصرية. ومع وجود استراتيجيات منظمة وتعاون بين الجهات المعنية، يمكن تحقيق نتائج إيجابية تعزز من القدرات التصديرية وتوسع من قاعدة المنتجات المتاحة في هذا السوق.