جهاز تنمية المشروعات يطلق شراكة مع الجامعات لتأهيل رواد أعمال المستقبل
في خطوة تهدف إلى تعزيز روح ريادة الأعمال بين الشباب، اجتمع باسل رحمي، الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات، مع فريق المبادرة الطلابية “ركاز” من جامعة القاهرة. تعمل هذه المبادرة على توعية طلاب السنة النهائية في كلية الإعلام حول فرص العمل الحر وتشجيعهم على تأسيس مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر، خصوصاً في القطاعات الإنتاجية. يعكس اسم المبادرة “ركاز” اهتمامها بالصناعة المصرية ودورها المحوري في التنمية الاقتصادية.
خلال هذا اللقاء، أبدى رحمي دعمه الكامل لمبادرة “ركاز” والعديد من المبادرات المشابهة، مشدداً على أهمية توفير الدعم الفني والتمويلي للشباب والخريجين. وأكد أن مثل هذه المبادرات تتماشى مع رؤية الجهاز في تشجيع الخريجين لإقامة مشروعات في مجالات متنوعة، مما يعزز القدرة التنافسية للمنتجات المحلية ويؤدي إلى تغيير السلوك الاستهلاكي نحو استخدام المنتجات الوطنية. هذه الجهود تهدف إلى خلق فرص عمل مستدامة تعود بالفائدة على المجتمع بأسره.
وأشاد رحمي بالتعاون المثمر بين جهاز تنمية المشروعات ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، واصفاً إياه بأنه نموذج للتكامل المؤسسي الفاعل. وقد أُبرم نحو 25 بروتوكولاً مع الجامعات المصرية لتعزيز شراكات التعاون، مما يساهم في نشر ثقافة العمل الحر بين الطلاب في مختلف المؤسسات الأكاديمية.
في إطار هذا التعاون، شارك الجهاز في فعاليات يوم “نموذج محاكاة البنوك التجارية وريادة الأعمال” في مدينة الثقافة والعلوم، حيث ترأس الوفد محمد مدحت، نائب الرئيس التنفيذي. هذه المشاركة جاءت في سياق تعزيز الثقافة الريادية وربط التعليم الأكاديمي بالواقع المصرفي، لضمان استفادة الخريجين من خدمات الجهاز وتأسيس مشروعات مدرة للربح.
كما كان للجهاز دور بارز في المنتدى الدولي الذي نظمته جامعة سنجور ومكتبة الإسكندرية، تحت عنوان “المستقبل ينتمي لإفريقيا 2026”. تتمحور هذه المشاركة حول رؤية الجهاز لتمكين الشباب المصري وتعزيز الابتكار، وذلك لمواكبة التحولات الرقمية السريعة في سوق العمل، مما يسهم في تأهيل رواد الأعمال لمواجهة التحديات الجديدة.
في هذا السياق، يواصل جهاز تنمية المشروعات جهوده بالتعاون مع جامعة عين شمس، حيث يهدف البروتوكول المشترك إلى نشر ثقافة ريادة الأعمال بين الطلاب والخريجين. يتضمن هذا التعاون تقديم مجموعة من الخدمات الفنية والتدريبية عبر ندوات تثقيفية وبرامج نوعية مثل “لعبة محاكاة الأعمال”، التي تستهدف دعم طلاب السنوات النهائية في اختيار المشروعات المناسبة والفرص الاستثمارية المتاحة لهم.