دخل الربيع بيضحك يتصدر جوائز الكاثوليكي للسينما في ليلة ختامية ساحرة

منذ 1 ساعة
دخل الربيع بيضحك يتصدر جوائز الكاثوليكي للسينما في ليلة ختامية ساحرة

اختتم مهرجان المركز الكاثوليكي المصري للسينما فعاليات دورته الرابعة والسبعين يوم الجمعة 1 مايو 2026 في قاعة النيل التي تديرها جمعية الآباء الفرنسيسكان. شهد الحفل حضوراً مميزاً من الفنانين وصناع السينما، مما يعكس المكانة الرفيعة التي يحتلها هذا المهرجان العريق في مصر. تميزت الدورة بتنافس قوي بين ستة أفلام، تجسدت فيها رؤى فنية متنوعة وأفكار جديدة تضع الفن السابع في مقدمة اهتمامات المجتمع.

أثناء كلمته في حفل الختام، أكد الأب بطرس دانيال، رئيس المهرجان ومدير المركز الكاثوليكي، على أهمية دعم السينما التي تنقل قيماً إنسانية وتسلط الضوء على القضايا المجتمعية. وأعرب عن تقديره للمستوى الرفيع للفن الذي قدمته الأفلام المشاركة، مشيداً بدور المهرجان في اكتشاف المواهب الشابة ودعم صناع السينما الذين يسعون لتحقيق المحتوى الهادف.

تضمن الحفل تكريم لجنة التحكيم برئاسة المخرجة كاملة أبو ذكري، حيث تم الاعتراف بجهود عدد من النقاد الذين أسهموا في إثراء النقاشات الفنية خلال المهرجان. كما حصلت الفنانة ريهام عبد الغفور على جائزة أفضل ممثلة درامية لعام 2025 عن دورها في مسلسل “ظلم المصطبة”، وهو ما يزيد من إشراقتها في عالم التمثيل.

حظي فيلم “دخل الربيع بيضحك” بالنصيب الأكبر من الجوائز، حيث فاز بلقب أفضل فيلم لعام 2025، بالإضافة إلى جوائز أفضل إخراج وأفضل سيناريو لنهى عادل، وأفضل مونتاج لسارة عبد الله. كما حصل الفيلم على جوائز تمثيلية أخرى تثبت تألق فريق العمل.

أما أحمد مالك، فقد نال جائزة أفضل ممثل عن أدائه في فيلم “6 أيام”، في حين حصلت رحاب عنان على جائزة أفضل ممثلة عن فيلم “دخل الربيع بيضحك”. واحتفى المهرجان أيضاً بجائزة أفضل تصوير التي ذهبت لعبد السلام موسى عن فيلم “ضي (سيرة أهل الضي)”، بينما نالت الطفلة ضحى رمضان جائزة لجنة التحكيم التشجيعية عن أدائها في فيلم “هابي بيرث داي”. ولم يغفل المهرجان تكريم المخرج كريم شعبان بجائزة لجنة التحكيم الخاصة عن فيلم “6 أيام”، مما يعكس تنوع المواهب المبدعة في الساحة الفنية.

بهذا، تكون الدورة الرابعة والسبعون قد أكدت مجددًا مكانة مهرجان المركز الكاثوليكي المصري للسينما كمنصة فنّية تسهم في تعزيز الفن الجاد والسينما الهادفة في مصر، مع آمال في دورات قادمة تحمل المزيد من الإبداعات والتجارب الجديدة.