ترامب يؤكد لا مفاوضات مع إيران ما لم تتخلَ عن برنامجها النووي
في سياق مستجدات المحادثات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن هناك تقدماً ملحوظاً في المفاوضات، حيث اقتربت إيران من الموقف الأمريكي، إلا أنها لم تبلغ المرحلة التي تسمح بالتوصل إلى اتفاق حاسم بشأن برنامجها النووي.
وفي تصريحات أدلى بها من المكتب البيضاوي، أوضح ترامب أنه رغم الجهود التي بذلتها إيران، إلا أن المفتاح يبقى فيما إذا كانت ستتفق على التزام صارم بعدم السعي لامتلاك الأسلحة النووية. وقد شدد الرئيس على أن أي اتفاق يجب أن يتضمن هذا الشرط الأساسي، مما يعكس تعقيد المفاوضات وأهمية الالتزامات المتوقعة من طهران.
استمر الحوار بين الجانبين، حيث لم يقدم ترامب تفاصيل حول ما إذا كانت هذه المحادثات تتم عبر وسطاء أو من خلال قنوات مباشرة، لكنه أشار إلى أن التواصل يمكن أن يتجسد عبر وسائل الاتصال الحديثة، بما في ذلك المحادثات الهاتفية، دون الحاجة لسفر المفاوضين إلى أي دولة وسيطة، مثل باكستان.
ورداً على سؤال حول أي الأزمات قد تُحل أولاً، بين الأزمة الإيرانية أو الصراع المستمر في أوكرانيا، أشار ترامب إلى إمكانية تزامن الجدول الزمني لانهاء كليهما، مما يعكس تعقد الأوضاع الجيوسياسية الراهنة.
يأتي ذلك في وقت تتمسك فيه إيران بموقفها الرافض للتخلي عن طموحاتها النووية، حيث تطالب الولايات المتحدة بتقديم تنازلات تشمل التخلي عن قدرات تخصيب اليورانيوم، مما يزيد من التحديات التي تواجه المفاوضات.
وفقاً لمصادر متعددة، اقترحت إيران صفقة بشأن إعادة فتح مضيق هرمز في مقابل تأجيل المناقشات المتعلقة ببرنامجها النووي، وهو ما قوبل برفض من ترامب الذي أبدى عدم استعداده لوقف المباحثات حول السلاح النووي. وعلى صعيد آخر، تطرق الرئيس الأمريكي إلى عرض من نظيره الروسي فلاديمير بوتين للمساهمة في المفاوضات عبر الاحتفاظ بمخزون اليورانيوم الإيراني، لكنه أبدى تفضيله لأن تركز موسكو على إنهاء النزاع في أوكرانيا بدلاً من الانخراط في الملف الإيراني.