وزير الخارجية يعلن خططاً لتعزيز الروابط بين مجتمع الأعمال في مصر والولايات المتحدة
في إطار تعزيز الروابط الاقتصادية بين مصر والولايات المتحدة، أكد وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، الدكتور بدر عبد العاطي، أهمية المرحلة المقبلة في جذب الاستثمارات وتوسيع آفاق التعاون بين البلدين. يهدف هذا الجهد إلى تعزيز شراكات جديدة في مجموعة من القطاعات الواعدة، مثل الصناعة والخدمات اللوجستية والطاقة والبنية التحتية الرقمية، فضلاً عن الصناعات الدوائية والأنظمة الصحية والسياحة.
وقد جاء تصريح الوزير خلال استقباله، يوم الأربعاء، لوفد من غرفة التجارة الأمريكية في القاهرة برئاسة “عمر مهنا” و”طارق توفيق”، بعد عودتهم من بعثة “طرق الأبواب” التي تنظمها الغرفة بشكل دوري في واشنطن. تعكس هذه اللقاءات رغبة الجانبين في تقوية التعاون وتعميق الأواصر بين مجتمع الأعمال في البلدين، وتعتبر جزءاً من العلاقة الاستراتيجية التي تجمعهما.
في هذا السياق، يبرز اهتمام الحكومة المصرية بتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري مع الولايات المتحدة، حيث أشاد الوزير بالنتائج الإيجابية التي حققتها بعثة “طرق الأبواب”. تعتبر هذه البعثة منصة فعالة للتواصل بين الشركات والمستثمرين من الجانبين، مما يسهم في تبادل المعرفة والخبرات وتعزيز فرص العمل المتاحة.
كما أشار الدكتور عبد العاطي إلى المنتدى الاقتصادي “المصري–الأمريكي” الذي عُقد في القاهرة في مايو 2025، والذي شهد مشاركة واسعة من الشركات الأمريكية الكبرى. لعب هذا المنتدى دوراً مهماً في دعم التعاون بين الحكومة والقطاع الخاص، وهو ما يعكس التزام الطرفين بتعزيز الشراكة المؤسسية وفتح آفاق جديدة للاستثمار.
ويعبر المسؤولون عن تطلعهم لعقد النسخة الثانية من المنتدى خلال العام الجاري، مما يعكس الجهود المستمرة لتعميق العلاقات الاقتصادية وتوفير المزيد من الفرص الوظيفية من خلال جذب استثمارات نوعية. إن هذه التحركات تشير بوضوح إلى رؤية مستقبلية تهدف إلى تعزيز التنسيق بين مصر والولايات المتحدة في مجالات متعددة، بما يعود بالنفع على الشعوب والاقتصادات المعنية.