حملات تنظيف وتجميل شوارع سنورس ويوسف الصديق في الفيوم تعزز الجمالية المحلية
في إطار تحسين العلاقات العامة والخدمات البلدية، أطلقت محافظة الفيوم، تحت إشراف الدكتور محمد هانئ غنيم، سلسلة من حملات النظافة المكثفة في مركز سنورس ومدينة يوسف الصديق. وقد قاد محمد فتحي إمام، رئيس الوحدة المحلية لمركز سنورس، جهودًا حثيثة لنظافة الشوارع والميادين، حيث تم تنفيذ هذه الحملة على مدار اليوم، بدءًا من ساعات الصباح وحتى المساء.
أبرزت الحملات في سنورس اهتمامًا خاصًا بإزالة التراكمات والأتربة من الطرق والشوارع الرئيسية، مما ساهم في تحسين المظهر الحضاري للمدينة. كما قامت الوحدة المحلية بقرية سنهور القبلية بتنفيذ إجراءات نظافة شاملة على طرق حيوية تربط بين سنهور والفيوم، بالإضافة إلى بحيرة قارون. وفي سياق مماثل، أُقيمت مبادرة لتوزيع الأشجار وزيادة المساحات الخضراء حول الوحدات الصحية، مما يحقق فوائد بيئية وصحية للمواطنين.
لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، حيث تمكنت وحدة منشاة بني عتمان من توسيع نطاق العمل ليشمل تنظيف المناطق المحيطة بالمدارس والطرق المؤدية إلى القرى الأخرى. وقد شهدت قرية جبلة والسعيدية، أيضًا، حملات نظافة شاركت فيها فرق العمل على مدار اليوم لإزالة المخلفات. وفي جانب الإنارة، تم التركيز على صيانة أعمدة الإنارة واستبدال الكشافات التالفة في العديد من الطرق، بما يعزز من جودة الإضاءة العامة.
أما في مركز ومدينة يوسف الصديق، فقد اتسعت جهود النظافة لتشمل الشوارع الرئيسية وسوق الأحد، حيث تم رفع المخلفات وتحسين البيئة المحيطة. شهد الطريق السياحي ترميمًا ورشًا لجانبي الطريق، مع استمرار الحملات في قرية تونس لرفع القمامة وإعادة تأهيل الشوارع. كما نفذت الوحدة المحلية بقرية قصر الجبالي حملات مكثفة لتحسين المظهر العام في عزبة الهشاترة.
وحث محافظ الفيوم على ضرورة استمرار هذه الجهود المتناسقة لتوفير بيئة أفضل للمواطنين وتعزيز الوعي البيئي. ويأتي ذلك في إطار خطة شاملة تهدف إلى تحسين كفاءة الخدمات العامة وتعزيز المظهر الحضاري، مما يعكس التزام المحافظة بتقديم أفضل الخدمات للمواطنين وإيجاد بيئة حضارية مستدامة.