ولي العهد السعودي يراقب التطورات الهامة في الأوضاع الإقليمية والدولية

منذ 1 ساعة
ولي العهد السعودي يراقب التطورات الهامة في الأوضاع الإقليمية والدولية

ترأس ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود اجتماعا لمجلس الوزراء اليوم في جدة، حيث بدأ الاجتماع بتقديمه لمضمون الرسالة التي تلقاها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود من الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيله، والتي تتعلق بتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين.

كما ناقش ولي العهد مع المجلس نتائج مشاوراته ومحادثاته مع عدد من القادة العرب والدوليين، بما في ذلك الرئيس السوري أحمد الشرع، والرئيس اللبناني جوزاف عون، والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، ورئيس وزراء اليابان ساناي تاكايتشيا، ورئيس وزراء جمهورية التشيك أندريه بابيش، ورئيس وزراء بنغلاديش طارق رحمن. كان التركيز على أهمية التعاون المشترك وتبادل الآراء حول القضايا الراهنة.

عبّر ولي العهد عن تقديره للجهود التي بذلها قادة دول مجلس التعاون الخليجي خلال القمة الخليجية التشاورية التي استضافتها المملكة، مؤكدًا أهمية تعزيز التنسيق والتواصل بين الدول الأعضاء لدعم الأمن والاستقرار في المنطقة.

من جانبه، أوضح وزير الإعلام السعودي سلمان بن يوسف الدوسري، أنه تم تناول مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية خلال الاجتماع، مع تأكيد المملكة على مواقفها الثابتة ودعمها للجهود الدبلوماسية الرامية إلى تعزيز السلام والاستقرار على الصعيد العالمي.

وتطرق المجلس أيضًا إلى إنجازات المملكة في إطار رؤية 2030، حيث تم استعراض التطورات والجهود المبذولة لتحقيق النمو الاقتصادي وتعزيز التنوع من خلال زيادة مساهمة القطاعات غير النفطية وتنمية قاعدة الإنتاج والاستثمار. كما تم الإشادة بالمكتسبات التي حققتها تلك الرؤية، حيث بلغت نسبة تحقيق المستهدفات السنوية 93%، مما يعكس نجاح السياسات الاقتصادية والهيكلية التي تم تطبيقها.

علاوة على ذلك، أشاد مجلس الوزراء بالتقدم الملحوظ الذي حققته الجهات الحكومية في تحقيق “مؤشر جاهزية تبنّي التقنيات الناشئة” لعام 2026، وتقديمها لخدمات مبتكرة عززت من التكامل الرقمي ورفع مستوى الإنتاجية، مما ساهم في تعزيز مكانة المملكة على المستوى الدولي.

وأطلع المجلس على الموضوعات المدرجة في جدول أعماله، مشيرًا إلى التعاون بين مجلس الشورى والمجالس الأخرى في دراسة القضايا المهمة، مؤكدًا الحاجة إلى العمل المستمر لتعزيز التنمية والإصلاح في جميع المجالات.