وزيرة التنمية المحلية والبيئة تستكشف منطقة البلو هول وتلتقي ممثلي الجمعيات الخيرية

منذ 2 ساعات
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تستكشف منطقة البلو هول وتلتقي ممثلي الجمعيات الخيرية

أكدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، على ضرورة وضع خطة شاملة تهدف إلى تطوير منطقة البلوهول في محمية أبو جالوم بمدينة دهب، بالتعاون مع محافظة جنوب سيناء. وأشارت إلى أهمية إنشاء هوية بصرية موحدة لجميع مكونات المنطقة، تتماشى مع قيمتها البيئية والسياحية العالمية، مما يسهم في تقديم تجربة سياحية فريدة ومميزة ترقى إلى المستوى العالمي.

جاءت هذه التصريحات خلال زيارة الوزيرة التفقدية للمنطقة يوم الأحد، حيث كانت برفقتها الدكتورة إيناس سمير، نائب محافظ جنوب سيناء، ومجموعة من المسؤولين الآخرين، بما في ذلك اللواء خالد عباس ورجال أعمال مهتمين بحماية البيئة. وقد تلت هذه الجولة لقاءً مع عدد من ممثلي المجتمع المحلي وجمعيات التوعية التي تتواجد في المنطقة، من أجل مناقشة التحديات التي تواجه المنطقة وسبل التعاون في حلها.

كما تابعت الوزيرة تنفيذ قرارات تتعلق بالتحصيل الإلكتروني لرسوم الدخول إلى المحمية، بهدف تنظيم عملية زيارة المحمية وتقليل التعاملات النقدية من خلال توفير ماكينات دفع إلكتروني، مما يعزز من جودة الخدمة المقدمة للزوار.

أوضحت الوزيرة أن هناك حاجة ملحة لتحسين الخدمات في منطقة البلوهول لتناسب مكانة محمية أبو جالوم، مع التأكيد على أهمية التعاون بين الوزارة والمحافظة والمجتمع المحلي للتصدي لأي سلوكيات سلبية قد تؤثر على الشعاب المرجانية والممارسات السياحية. وشددت الدكتورة عوض على أهمية الدور الذي يلعبه المجتمع المحلي في عملية حماية الموارد الطبيعية.

كما دعت وزيرة التنمية المحلية والبيئة إلى وضع آليات استخراج تصاريح وكارنيهات لمراقبي البيئة من بين أفراد المجتمع المحلي، لدعم جهود الوزارة في حماية المحمية وتوفير التدريب اللازم، مما يسهم في رفع الوعي البيئي لدى الزوار حول أهمية المحافظة على هذه الموارد الثمينة.

وأعرب ممثلو المجتمع المحلي وجمعيات المجتمع المدني عن شكرهم العميق للوزيرة على جهودها في زيارة المنطقة، مؤكدين استعدادهم لدعم رؤية الوزارة في تطوير المنطقة وتحسين جودة الخدمات المقدمة، وفقاً للمخطط الذي سيتم وضعه. وتأتي هذه الجهود في إطار الالتزام الجماعي بالحفاظ على ثروات المنطقة الطبيعية للأجيال القادمة.

في ختام الزيارة، أكدت الوزيرة أن حماية المحمية وتنمية مواردها يعتبر من الأولويات، حيث أن المجتمع المحلي شريك أساسي في هذه الجهود، ومن الضروري أن تتم عملية التطوير بما يخدم مصالح جميع الأطراف ويسهم في الحفاظ على البيئة.