ستاند باي Ai تحصد الجائزة الفضية في مسابقة وسام الخير بجامعة الدول العربية
تمكنت مبادرة “ستاند باي AI” من تحقيق إنجاز ملحوظ في موسمها الثالث، حيث حصلت على الوسام الفضي في مسابقة وسام الخير للمبادرات، والتي تُعنى بالمبادرات العلمية والتكنولوجية، برعاية جامعة الدول العربية وبحضور فريق المبادرة. وقد تسلم الوسام المخرج أحمد عبد العليم قاسم، مؤسس المبادرة، في حفل متميز يبرز أهمية الابتكار ودور الشباب في التأثير الإيجابي على المجتمع.
شملت فعاليات الحفل مشاركة شخصيات بارزة، مثل د. نوال برادة، مدير إدارة منظمات المجتمع المدني، ود. علي جمعة، رئيس مجلس أمناء مؤسسة مصر الخير، ود. راندا رزق، رئيس مجلس أمناء المجلس العربي للمسئولية المجتمعية. حيث تنطلق جهودهم نحو تنمية الإنسان واكتشاف وتنمية المواهب في مختلف المجالات، خصوصاً في ظل تزايد الحاجة إلى المبادرات التي تدعم المجتمع وتقوم على أسس مدروسة.
كما كان لفريق “ستاند باي” دور كبير في النجاح، حيث شارك عدد من الأعضاء البارزين بينهم الإعلامية هبة عبد الجواد، مدير التدريب، وسها النجار، خبيرة التسويق والبراندينج، إضافة إلى الإعلامي عبد الناصر البنا. واكتسبت المبادرة زخماً إضافياً بمشاركة مجموعة من الشباب المتميزين مثل مهتدي أيمن ووئام عزت وياسمين محمد، مما يدل على قوة الرؤية الجماعية والطموح الذي يعتري بداياتهم.
جدير بالذكر أن “ستاند باي” قد حققت نجاحات سابقة، حيث وصلت إلى القائمة القصيرة في جائزة الشارقة في دورتها السابقة، وحققت 5 جوائز في كل من مصر والجزائر والمغرب، بالإضافة إلى العديد من التكريمات. هذه الجوائز تبرز جودة الأعمال السينمائية التي أنتجتها، مثل أفلام “صورة في مراية” عن اللاعب محمد صلاح، و”الصقر” بطل الدفاع الجوي أحمد حسن، وفيلم “إلهام”، و”بان رايت”، وأخيرًا “حلم توت ورمسيس”.
وخلال الموسم الثالث لمسابقة “وسام الخير للمبادرات”، تنافس 59 مشاركًا من 5 دول عربية، وهي السعودية والبحرين واليمن والسودان وفلسطين، بالإضافة إلى 18 محافظة مصرية. تمحورت المشاركات حول مجالات متعددة شملت المبادرات المجتمعية والتطوعية، والعلمية والتكنولوجية، فضلاً عن المبادرات الفنية والثقافية المعنية بتطوير الأشخاص ذوي الإعاقة، والمبادرات المخصصة لحماية البيئة والطاقة المتجددة.
إن إنجاز “ستاند باي AI” لا يعكس فقط التجربة الفردية للفريق، بل يمثل أيضًا رسالة قوية تحث على الإبداع والعطاء في سبيل خدمة المجتمعات والتنمية المستدامة، مما يشجع على استمرار هذه الجهود وتوسيع نطاقها لتشمل المزيد من الإنجازات في المستقبل القريب.