نائبة وزير الصحة تستثمر في تطوير الرعاية الصحية بجولة ميدانية شاملة في الإسكندرية

منذ 1 ساعة
نائبة وزير الصحة تستثمر في تطوير الرعاية الصحية بجولة ميدانية شاملة في الإسكندرية

قامت الدكتورة عبلة الألفي، نائبة وزير الصحة والسكان لشئون السكان وتنمية الأسرة، بجولة ميدانية شاملة في محافظة الإسكندرية، حيث رافقها الدكتور محمد بدران، مدير المديرية. جاءت هذه الزيارة ضمن التوجيهات المستمرة من الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، بهدف تعزيز جودة الخدمات الصحية وتحسين المؤشرات السكانية، بالإضافة إلى تطوير الرعاية الصحية الأولية.

بدأت الجولة بتفقد مفاجئ لوحدة صحة الأسرة بالحضرة قبلي، حيث أبدت الدكتورة الألفي ملاحظات حول نظافة الوحدة وجودة مبانيها، مشددة على ضرورة تحسين هذه الجوانب. كما أوضحت أن ازدحام ثلاث وحدات داخل المبنى يؤثر سلباً على مستوى الخدمة، مما استدعى توجيهها بسرعة لتطوير الوحدة وتعزيز كفاءتها.

عقب ذلك، قامت بزيارة ليلية لمستشفى صلاح العوضي، حيث تفقدت أقسام النساء والولادة ورعاية حديثي الولادة، مشددة على أهمية الالتزام بالإرشادات الطبية لتقليل الولادات القيصرية غير المبررة. كما أكدت على تعزيز المشورة حول الولادة الطبيعية، وتطبيق تقنيات مثل تركيب وسائل تنظيم الأسرة طويلة الأمد بعد الولادة، وتشغيل العيادة المسائية لتلبية احتياجات المراجعات.

ركزت الدكتورة الألفي أيضاً على أهمية “الساعة الذهبية” بعد الولادة وإدخال الرضاعة الطبيعية في إطار العناية بالمواليد، مشددة على ضرورة تطوير وحدات الحضانات وتطبيق بروتوكولات مكافحة العدوى لضمان سلامة الأطفال حديثي الولادة.

وفي إطار دعم كوادر الرعاية الصحية، شهدت احتفالية ختام البرنامج التدريبي للقابلات، حيث تم تكريم 55 قابلة. وأكدت على أن الاستثمار في تأهيل هؤلاء المتخصصات يمثل ركيزة أساسية لخفض وفيات الأمهات والمواليد وتحسين صحة الأجيال الجديدة.

وفي سياق تعزيز التعاون بين المؤسسات، اجتمعت الدكتورة الألفي مع الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، لمناقشة سبل تحسين المؤشرات السكانية. تم خلال الاجتماع توقيع مذكرة تفاهم تتعلق بالتعاون في الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية، بالإضافة إلى تفعيل مبادرة “الألف يوم الذهبية” لدعم صحة الأم والطفل.

كما ترأست الدكتورة الألفي اجتماع المجلس الإقليمي للسكان، الذي حضره محافظ الإسكندرية، المهندس أيمن عطية، حيث تم استعراض المؤشرات والخطط التنفيذية للحد من وفيات حديثي الولادة وتقليص معدلات الولادات القيصرية بشكل غير مبرر، وتعزيز خدمات تنظيم الأسرة والتوعية المجتمعية بأهميتها.

اختتمت جولتها بعقد اجتماع مع ممثلي مؤسسات المجتمع المدني وقطاعي الرعاية الصحية الأولية وتنمية الأسرة، حيث أكدت على أن القضية السكانية تعتبر أمن قومي يتطلب جهود الجميع للتكاتف. كما وجهت بضرورة رصد المشكلات الحالية وتنفيذ الإجراءات التصحيحية وفق نظام تقييم يحمل عنوان “بناء الثقة” لتحسين جودة الخدمات المقدمة وتحقيق رضا المواطنين.