مايكروسوفت تحتفل ببداية عصر الذكاء الاصطناعي بإطلاق أدوات مبتكرة جديدة

منذ 52 دقائق
مايكروسوفت تحتفل ببداية عصر الذكاء الاصطناعي بإطلاق أدوات مبتكرة جديدة

أعلنت شركة مايكروسوفت الأمريكية عن مجموعة من المبادرات والتقنيات الجديدة في مجال الذكاء الاصطناعي، تهدف من خلالها إلى تجاوز التطبيقات التقليدية وإعادة تعريف ملامح الحوسبة. ومن خلال مؤتمر المطورين السنوي “بيلد” الذي أقيم في سان فرانسيسكو، سلط مسؤولو الشركة الضوء على تحول استراتيجي كبير، يسعى إلى استبدال الأنظمة التقليدية بنماذج تعتمد على وكلاء ذكاء اصطناعي يمكنهم إدارة المهام المعقدة بشكل مستقل.

في إطار سعيها لتطوير بنية متكاملة للذكاء الاصطناعي، عرضت مايكروسوفت مجموعة من الأجهزة والحواسيب فائقة الأداء، بالإضافة إلى نموذج استدلال جديد تم تطويره داخليًا. يتضمن هذا التطور أحدث حاسوب يحمل اسم “سيرفس آر تي إكس سبارك ديف بوكس”، الذي مزود بشريحة من إنفيديا. وقد أبدى الرئيس التنفيذي للشركة، ساتيا ناديلا، حماسه لهذا الجهاز، ووصفه بأنه “جهاز الأحلام”، مؤكداً تسجيله في قائمة الانتظار لشرائه.

علاوة على ذلك، تم الكشف عن مشروع “سولارا”، وهو تطوير لابتكارات تشمل نماذج أولية لأجهزة صغيرة تتخذ شكل مكبر صوت ذكي أو بطاقة تعريف، تعتمد في عملها على شرائح من كوالكوم وميدياتك. هذه الأجهزة تتميز بأنها احتوت شاشات وميكروفونات، ولكنها لا تقدم نظام تشغيل أو تطبيقات تقليدية مثل الهواتف الذكية، بل تقوم باستضافة وكلاء ذكاء اصطناعي يتفاعلون مع أنظمة الحوسبة السحابية لأداء مهام محددة، مثل توثيق زيارة طبية.

أشار ناديلا خلال كلمته الرئيسية إلى أن هذه المنصات الجديدة توفر فرصة لإعادة صياغة قواعد العمل بالنظر إلى تطلعات المطورين والمؤسسات، مما يمنحهم المرونة في تصور أشكال الأجهزة ومع تكامل الوكلاء في جميع المواقع. تهدف مايكروسوفت إلى تعزيز ارتباط المؤسسات بتقنياتها في ظل المنافسة المحتدمة مع شركات مثل أوبن إيه آي وأنثروبيك.

كما تأمل مايكروسوفت في تشجيع عملائها على تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي مباشرة على الحواسيب المحمولة والمكتبية التي تعمل بنظام ويندوز، مما يعكس تحركها السريع في سوق أدوات الذكاء الاصطناعي السحابية. مع هذا التوجه الاستراتيجي، تأمل مايكروسوفت في تعزيز موطئ قدمها في الأمام في هذه السوق المتطورة والمتنافسة.