الاحتلال الإسرائيلي يتلف مئات أشجار الزيتون في عملية حرق غرب رام الله

منذ 4 ساعات
الاحتلال الإسرائيلي يتلف مئات أشجار الزيتون في عملية حرق غرب رام الله

شهدت قرية دير قديس الواقعة غرب رام الله حدثاً مأساوياً حيث أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم السبت على إحراق عدد كبير من أشجار الزيتون. هذا الحدث يأتي ضمن سلسلة من الإنذارات التي تصدر عن المنطقة نتيجة تصاعد الأعمال العدوانية والممارسات الانتقامية بحق المزارعين الفلسطينيين.

وحسب ما أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، فقد قامت قوات الاحتلال بملاحقة الفلاحين أثناء قيامهم بأعمالهم الزراعية في منطقتي جبل الراس وبير العصافير. خلال هذه الملاحقات، أطلقت القوات النار وقنابل الغاز المسيل للدموع في اتجاههم، مما أسفر عن اندلاع النيران في مساحات واسعة من الأراضي المزروعة بأشجار الزيتون.

بالإضافة إلى ذلك، تبيّن أن قوات الاحتلال قد منعت طواقم الدفاع المدني من الوصول إلى موقع الحريق، الأمر الذي ساهم في اتساع رقعة النيران لتلتهم مزيداً من الأراضي التابعة للمزارعين في المنطقة الجنوبية من القرية. الوضع في دير قدس والقرى المجاورة لا يزال متوتراً، حيث تتعرض هذه المناطق لاقتحامات متكررة من قبل القوات الإسرائيلية، مثلما يتعرض المواطنون للاعتداءات المستمرة من المستوطنين.

وفي قرية تل الواقعة جنوب غرب نابلس، أفيد أيضاً بإحراق مستوطنين لمنزل أحد المواطنين يدعى صهيب رضوان. أمين سر حركة فتح في تل، عصام صيفي، ذكر أن المستوطنين هاجموا المنزل وأشعلوا النيران فيه، مما أدى إلى تدميره بالكامل. يُشار إلى أن المنزل كان مأهولاً، كما تعرض للاعتداء قبل عدة أشهر.

تستمر هذه الأحداث في تسليط الضوء على التحديات الكبيرة التي تواجهها المناطق الفلسطينية، حيث تمثل الاعتداءات الإسرائيلية والممارسات الاستفزازية للمستوطنين جزءاً من استراتيجية تهدف إلى محاولة تغيير معالم المنطقة وفرض واقع جديد على السكان الأصليين، مما يستدعي التكاتف والتضامن في مواجهة هذه الوضعية الصعبة.