ديزني تتصدر شباك التذاكر بفضل نجاح “The Devil Wears Prada 2″ و”Hoppers”

منذ 1 ساعة
ديزني تتصدر شباك التذاكر بفضل نجاح “The Devil Wears Prada 2″ و”Hoppers”

في ظل موسم سينمائي حافل بالتنافسات القوية، حققت شركة ديزني إنجازًا ملحوظًا في عام 2026، حيث أصبحت أول استوديو يتخطى حاجز الملياري دولار على مستوى الإيرادات العالمية في شباك التذاكر. هذه النتيجة تبرز مرة أخرى قوة ديزني في الساحة السينمائية العالمية، حتى قبل طرح العديد من أفلامها المرتقبة نسبيًا خلال الأشهر القادمة.

لم يكن تحقيق هذا الرقم القياسي محض صدفة، بل جاء بفضل سلسلة من النجاحات المتتالية، أبرزها فيلم “The Devil Wears Prada 2” الذي أدهش الكثيرين وتحول سريعًا إلى واحدة من أبرز مفاجآت العام. هذا الفيلم أعاد الجماهير إلى عالم الموضة الذي احبوه قبل عقدين، لكنه جاء هذه المرة مع لمسة من الحنين والإثارة بفضل عودة نجومه ميريل ستريب وآنا هاثاواي وإيميلي بلانت.

النجاح الذي حققه الفيلم لم يكن مجرد إعادة ذكريات، بل ساهم أيضًا في جذب شريحة واسعة من الجمهور، ما انعكس بشكل إيجابي على إيراداته. إذ افتتح الفيلم بعائدات قوية وتابع جني الأموال أسبوعًا بعد آخر، مما كان له تأثير مباشر على بلوغ ديزني لهذا الإنجاز المبكر.

التنوع في محتوى ديزني كان له دور كبير أيضًا في زيادة الإيرادات، فبالإضافة إلى “The Devil Wears Prada 2″، حققت أفلام أخرى مثل “Hoppers” و”Send Help” أرقامًا متميزة. كما أن استمرارية النجاح لبعض الأفلام التي أطلقت في وقت سابق، مثل “Avatar: Fire and Ash” و”Zootopia 2″، ساهمت في رفع المعدل الإجمالي للعائدات، مما منح ديزني ميزة تنافسية ملحوظة عن باقي الاستوديوهات.

الأرقام القياسية التي حققتها ديزني جاءت في وقت لا تزال الشركة تستعد فيه لطرح أفلام ضخمة مثل “Avengers: Doomsday” و”Toy Story 5″، مما أثار توقعات بشأن موسم استثنائي قد ينتهي مع بلوغ أرقام قياسية جديدة بحلول نهاية عام 2026.

يرى المحللون أن الميزة الرئيسية لديزني تكمن في قدرتها المتفوقة على إعادة إحياء الأعمال القديمة بطريقة تجعلها تبدو جديدة ومثيرة. وهو ما تجسد بوضوح في “The Devil Wears Prada 2″، الذي استغل الحنين والشعبية المستمرة لأبطاله لإعادة الفيلم إلى دائرة الضوء بعد فترة طويلة من عرض الجزء الأول.

الفيلم الذي ساهم بشكل رئيسي في بلوغ ديزني لهذا الرقم القياسي حقق إيرادات تزيد على 552 مليون دولار عالميًا خلال أسبوعين فقط، حيث تجاوزت افتتاحياته 233 مليون دولار. مثلما حافظ “Hoppers” على أدائه الحيوي محققًا نحو 385.5 مليون دولار، و”Send Help” مع إيرادات تقترب من 94 مليون دولار عالميًا. بينما استمرت الأفلام السابقة مثل “Avatar: Fire and Ash” و”Zootopia 2″ في إضافة مبالغ ضخمة إلى أرباح ديزني، مما يعزز من موقعها الرائد في السوق السينمائي العالمي لعام 2026.

تؤكد هذه النجاحات التوقعات بأن ديزني لا تزال تحتفظ بسيطرتها على صناعة السينما، نظرًا لقدرتها على تقديم مزيج من الأفلام الضخمة والأعمال التجارية الناجحة، بجانب استغلال طاقتها في العلامات التجارية العريقة مثل Marvel وPixar. وتتوقع التقديرات أن تتجاوز الشركة بسهولة حاجز الستة مليارات دولار عالميًا بنهاية العام الحالي إذا استمرت في تحقيق نتائج مائزة مماثلة مع مشاريعها القادمة.